You are hereتظاهرة ضد كابتن ماجد

تظاهرة ضد كابتن ماجد


By admin - Posted on 29 ديسمبر 2008

نسخة للطباعةSend to friend

إدارة الغضب الفعال

م/ وائل عادل

29/12/2008

"انزل ياللا يا كابتن ماجد... فين الوعد يا حلو يا جامد" "انزل ياللا يا كابتن ماجد... فين الوعد يا حلو يا جامد" احتشدتُ مع المئات في الشارع على صوت هذا الهتاف، وقفت على أطراف أصابعي محاولاً اختلاس نظرة إلى من يتزعمون تلك الهتافات... لكنني لم أتمكن.. سألت أحد المتحمسين: "مَن كابتن ماجد؟! هل هذا تجمع لأحباء قناة "سبيس تون"؟!" نظر إلي الرجل نظرة احتقار دون أن يجبني، لكنه صرخ متحمساً مستكملاً الهتاف.. "يا حلو يا جامد".

اخترقت الدائرة بصعوبة وخرجت منها أطوف بها فوجدت فتاة تهتف برقة.. "انزل ياللا يا كابتن ماجد".. فقلت لها هامساً: "لعله يبحث عن الكرة.. أو فقد جوربه فحشر تحت السرير بحثاً عنه ولم يستطع إخراج رأسه من تحت السرير".. حينها نظرت إليَ بابتسامة رقيقة، ثم صرخت "بخْ"، فرأيت النار تخرج من فمها، وانهالت علىّ بصفعة قوية. فانسحبت سريعاً لا أصدق ما حدث لي، لكن الفضول جعلني أقف بعيداً أرقب هذا التجمع العجيب الذي لا يتمتع بأية روح مرحة. فجأة وجدت أحدهم يرفع صورة ثم يشعل فيها النار، كانت صورة لشخصية كبيرة في السن ربما في الخمسين أو الستين من عمره، حينها توجهت إلى أحد المشاركين أسأله أن يشرح لي بعضاً مما يحدث.. فابتعدنا قليلاً ووقفنا في مكان يمكننا من رؤية الحشود التي تزداد تباعاً. قلت له: من هذا الشخص صاحب الصورة؟ أجابني: إنه الأستاذ ماجد. علقت متعجباً: لكنه لا يشبه الصور التي نراها في "سبيس تون"!! صرخ بعصبية: هذا ماجد مدكور... رئيس حزب "أنا". أكبر حزب معارض في البلد. سألته مندهشاً: ولماذا تنادونه؟ ولماذا حرقتم صورته؟ وما علاقة هذا ب "سبيس تون"؟ أجاب وبصره معلق بالتظاهرة: حزبه يدَّعي أن لديه رؤية تقودنا إلى بر الأمان، وتصور شامل لعلاج مشاكلنا. لكنه لا يحرك ساكناً، والحكومة لا تعبأ بحاجات الشعب. سألته: ولماذا لا تنددون مباشرة بسلوك الحكومة؟ لم لا تضغطون على الحكومة؟ أجاب: نحن لم نهتف هتافاً واحداً ضد الحكومة، لأننا... قاطعته: من أنتم؟ أجابني: نحن حركة "بخْ" لمعارضة المعارضة. كل وظيفتنا الضغط على المعارضة كي تقوم بمهامها، فمن السفه أن تخرج شعوب مع كل أزمة لتصيح بنفس منطق القرن العشرين، فقد انتهى القرن دون أي تغيير يُذكر وأصبح تكرار المشهد مملاً.. الشعوب بطبيعة الحال جماهير عريضة لا تخطط لمدى بعيد، لكنها قد تعبر عن عاطفتها ورأيها، أما الأحزاب وقوى المعارضة فهي القادرة على وضع خطط عملية متصاعدة للضغط الحقيقي وتوجيه الشعوب نحو مسار فعال. فالحكومة ليست وحدها ظالمة، المعارضة أيضاً جزء من الكابوس، والشعب إن لم يتمكن من التعامل مع الحكومات فهو جدير بالتعامل مع المعارضة وإيقافها عن عبثها. سألته بجدية: وما الذي لا يروقكم في المعارضة الآن؟ طلب مني الصمت.. فها هو أحدهم يمسك مكبر الصوت ليلقي كلمة في الجماهير: " أيها الشباب... لكَم تحدث حزب "أنا" عن امتلاكه رؤية للتغيير، لكن كما ترون... لا زال يشجب ويندد مثل أي طفل صغير في الشارع. المعارضة تتملص من مهامها، وتكتفي بأعمال احتفالية استعراضية حتى تخور قوى شبابها، وترضي عاطفتهم.. ثم تلكمنا في النهاية بنكتتها السخيفة، فالوضع أكبر منها وليس بإمكانها سوى الاحتجاج. نحن اليوم نحاصر بيت كابتن ماجد.. ترى هل سيقمعكم بأبناء حزبه؟ أم أن أغلبهم يهمس بما تصرخون به؟... أم أن أغلب هذه الجموع هي بالفعل من أبنائه المخلصين للوطن؟ إننا على ثقة أن أبناء حزب "أنا" سيعلنون العصيان على كابتن ماجد... ولن يتحركوا إلا في ضوء تصور مقنع فعال". انفجرت الجموع بالتصفيق... قلت للرجل الذي كان يحدثني منذ قليل: لعل حزب "أنا" يخطط للمستقبل باعتبار الاحتجاج خطوة على الطريق؟ أجاب بسخرية: يا أستاذ الأحداث التي نعاني منها تتكرر سنوياً منذ عشرات السنين، لا يوجد أي شيء جديد أو مفاجيء، لا عذر لمن يريد التخطيط للمستقبل إن لم يفعل.. لكن المعارضة تنسحب من القيام بمهامها لتقوم بدور الجمهور العادي الذي يفتقد رؤية واضحة. حزب "أنا" لا يخطط إلا لمستقبله هو. قلت: إذن دوركم هو إسقاط المعارضة؟ أجاب: ليس بالضرورة.. دورنا هو مقاومة الدجل، أن ندفع المعارضة إلى طرح حلول جادة بعيداً عن الخطب والشعارات الفارغة. انطلق الهتاف "كابتن ماجد اشجب والعن... صوتك ساحر حلو يجنن"

قلت للرجل: لكن المعارضة عليها ضغوط  قوية من قبل الحكومة، فلا تسطيع تنفيذ برنامجها.. والجماهير أحياناً تكون حالمة وتطالب بأمور خيالية.

قاطعني: اسمعني.. والحكومة أيضاً عليها ضغوط من المجتمع الدولي.. والمعارضة في نظرها ليست إلا مجموعة من السفهاء لا يدرون كثيراً عن الواقع.. إذا سلمنا بهذا المنطق فلن يتغير الواقع. نحن ندعو للتوازن.. للتحرك في إطار الممكن، وهناك الكثير من الممكن لا تفعله المعارضة في ضغطها، وبالتالي لا تنفذ الحكومة أيضاً الممكن الذي في سعتها.

فجأة صعدت الفتاة التي صفعتني لتلقي كلمة.. "يا كابتن ماجد.. بِخْ.. سنظل نضغط عليك وعلى حزبك... لن نضغط على الحكومة.. فهي لم تعدنا يوماً بشيء... لذلك لا ننتظر منها شيئاً إزاء ما نعاني منه.. لكنك وعدتنا أنك ستخطط لتقويض لامبالاتها.. والضغط عليها لتحقيق مطالب الشعب. فإن كانت تنقص حزبكم أقلام كي تكتبوا خطتكم.. فإليكم هذه الأقلام".. رفعت الفتاة مجموعة من أرقى الأقلام وسط هتافات ساخنة.

"فين الخطة يا ماجد بيه... خِلِص الحبر ولا إيه"

ثم استطردت الفتاة: "ها هي المشاكل تتفاقم وأنت لم تفعل شيئاً، لذلك سيستمر الضغط على حزبكم لا الحكومة، لن نردد شعارات تندد بهذا الحاكم أو ذاك، سندد بحزبك ومعارضتك التي تدعي امتلاكها حلولاً وأن على الناس فقط أن تتبعها، لن نحاصر قصر رئيس الدولة لأننا لم نرجُ منه يوماً شيئاً، لكننا سنحاصر بيتك ونقض مضجعك، وسنلاحقك وحزبك بحملات تكشفكم أمام الشعب. أيها الشباب دعوكم من مقولة سنعري الحكومة فهي بالفعل عارية... واليوم هو يوم تعرية المعارضة.. فلتزجوا بقوى المعارضة من أحزاب وحركات إلى قلب المعركة، تلك المعركة التي طالما وعدت بها قبل كل انتخابات، لكنها مع كل أزمة حقيقية تدعي أن الوضع أصعب من أن يتم فيه الوفاء بالوعد. المعارضة تضللكم حين تدعوكم إلى الغضب من الحكومة.. أتغضب من اللص الذي سرق البنك أم من الحارس الرقيب الذي مكنه من السرقة؟! كلاهما يستحق السخط.. لكننا سنحاسِب أولاً ذلك الحارس. إذ لولاه ما تمت السرقة". شرد ذهني فلم أعد أرى سوى حركة شفاهها.. فقد كانت أذني هناك مع الهتافات "كابتن ماجد إبن الإيه ... جنب اللص يا روحي عليه" هزني الرجل قائلاً: يا أستاذ.. يا أستاذ أجبته: عفواً... الآن فهمت... أنتم تضغطون على المعارضة، ولا تتعرضون قط للحكومة.. قال: ليس بالضرورة أن نضغط.. فجرائدنا ومواقعنا الإلكترونية قد تعكس طلباتنا من المعارضة. لكن المعارضة إن لم تسع بجدية لمطالبة الحكومة بها بوسائل فعالة؛ فإننا نبدأ سلسلة من أشكال الضغط على المعارضة، ونستخدم كل السبل الممكنة لكي ترضخ لنا. أو نجبرها على أن تفسح الطريق لغيرها. قلت: وبعد ذلك تبدأ المعارضة في حشد الجمهور عبر خطة للضغط على الحكومة، فإن لم تستجب الحكومة طورت المعارضة وسائلها، فإن استسلمت للحكومة قمتم مرة أخرى بالضغط عليها. قال: بالضبط. بعبارة أخرى نحن نصعد سلم الغضب من أدنى درجاته، ففي الدرجة الأولى نضغط على المعارضة ونصب جام غضبنا عليها وحدها، وفي الدرجة الثانية للسلم تصب المعارضة بمساعدة الشعب -وفق رؤية واضحة- غضبها على الحكومة، وفي الدرجة الثالثة تصب الحكومة بمعاونة المعارضة والشعب غضبها على أعداء الوطن. هذه فلسفتنا لطبيعة عمل أدوات المجتمع في إدارة الغضب، فالمعارضة رقيب على الحكومة، وحركة "بِخْ" رقيب على المعارضة، وكما نطالب المعارضة بامتلاك أدوات فعالة للضغط على الحكومة، فإننا كرقباء على المعارضة نمتلك أيضاً أدوات فعالة للضغط على المعارضة لتقويم سلوكها أو إزاحتها. قلت له مبتسماً: لِم لا نتجه للمشاركة مع هذه الجموع؟ فانطلقنا واخترقنا الصفوف. كانت الهتافات لازالت تتكرر "انزل ياللا يا كابتن ماجد... فين الوعد يا حلو يا جامد" سألت من بجواري أن يحملني... أخذت أهتف: "حركة "بِخْ" يا كابتن ماجد....روح العصر..." لم أكمل الهتاف ... فقد أيقظني فجأة صوت المنبه... فتحت التلفاز لأتابع الأخبار متفقداً الجماهير الغاضبة لعلي أجدها بينهم.. تلك الفتاة التي صفعتني... لكن حركة "بخْ" لا أثر لها... اللهم إلا في أحلامي. دَخَلَتْ طفلة أخي الصغيرة غرفتي، أغمَضَت عيني بكفيها الصغيرين الناعمين تحاول بث الرعب في قائلة: "بِخْ"، رفَعْتُ يدها... وقبلتها... فقد رأيت فيها تفسير حلمي، فليس سواها فتاة "بخْ" المرتقبة. وأرجو ألا أكون الشخص المبشر بصفعة منها على وجهه يوم تكبر، فضلاً عن أن أكون "كابتن ماجد".

Trackback URL for this post:

http://aoc.fm/site/trackback/155

"أكبر حزب معارض في البلد. مندهشا سألته : ولماذا تنادونه؟ ولماذا حرقتم صورته؟ وما علاقة هذا ب" سبيس تون "؟ أجاب وبصره معلق بالتظاهرة : حزبه يدعي أن لديه رؤية تقودنا إلى بر الأمان ، وتصور شامل لعلاج مشاكلنا. لكنه لا يحرك ساكنا ، والحكومة لا تعبأ بحاجات الشعب. سألته : ولماذا لا تنددون مباشرة بسلوك الحكومة؟ لم لا تضغطون على الحكومة؟ أجاب : نحن لم نهتف هتافا واحدا ضد الحكومة ، لأننا... قاطعته : من أنتم؟ أجابني : نحن حركة "بخ" لمعارضة المعارضة . كل وظيفتنا الضغط على المعارضة كي تقوم بمهامها ، فمن السفه أن تخرج شعوب مع كل أزمة لتصيح بنفس منطق القرن العشرين ، فقد انتهى القرن دون أي تغيير يذكر وأصبح تكرار المشهد مملا.. الشعوب بطبيعة الحال جماهير عريضة لا تخطط لمدى بعيد ، لكنها قد تعبر عن عاطفتها ورأيها ، أما الأحزاب وقوى المعارضة فهي القادرة على وضع خطط عملية متصاعدة للضغط الحقيقي وتوجيه الشعوب نحو مسار فعال ". لم أكن أعرف عنه من قبل ، وبالفعل جئت الى هنا مع العمل على البيانات المتعلقة بالمشاريع من test king cisco والعثور على هذا المنصب ، و على شبكة الإنترنت واحدة مختلفة

p> "peoples, of course, a wide audience, do not plan to a large extent, but it may reflect the emotion and public opinion, political parties and opposition forces are able to develop concrete plans to increase the real pressure and to direct people effectively, of course, that the government is not only unfair, and opposition are also part of this nightmare, and people should not be able to deal with governments, are worth dealing with the opposition and stop this absurd, and I asked him seriously : What's in Eroukkm opposition now? Asked me to remain silent .. "This one seems to me a different type of paragraph of post.It seems to me an interesting and different kind of job, well it seems to me that someone does not know much about it can get some information from here, in fact I was surfing the net for data related to my project of microsoft exams In the meantime, I came here ... We find in this post a different one! </ P>

مقال رائع وجميل يا باش مهندس
فالسابق كانت الاحزاب لها دور فعال في تغير الاوضاع ولها دور كبير بالضغط على الحكومات والهيئات لتحقيق غاياتها حتى مع اختلاف تفكير و مبادئ الاحزاب عن بعضها البعض فلا تلجأ لتجريح الاحزاب المعارضه لافكارها واذا كان هناك خلاف كبير فهي تلجأ للحل السلمي والتفاهم واحترام الاخر ومع ذلك كانت تطمح للصالح العام وكان وجودها بناء ولكن مع الاسف الوضع الان يختلف تماما فقد اصبحت الاحزاب مجرد شعارات وكلام فاضي احزاب التزمير والتهليل فقط احازب تعمل لمصالحها الشخصيه احزاب لا تملك الجرائه لقول الحقيقه او مواجهة حكوماتها او مواجهة الفاساد الموجود بحكوماتها بل اصبحت هي احزاب الفساد والمؤامرات المصلحه الشخصيه فوق كل اعتبار تستخدم الصوت العالي للتجريح باحزاب اخرى تقف ضد مصالحها ولكن عندما تصل هذه المواجه ضد الحكومه او اي حزب اخر له سلطه ونفوذ هي تصبح كل فالئران و كالنعامه عندما تدفن رأسها بالتراب اصبحت الاحزاب اليوم احزاب اقوال لا افعال.

أعتقد أن الجميع ممن سبقني يتفقون في الهدف ، ولكنهم يختلفون في الوسائل .
اعني ان الجميع يفترض عقم الحلول الحكومية وأن الحل الوحيد هو التغيير الفوري للكوادر المسؤولة في الحكومة ،، أما الاختلاف في الوسائل فهذا يعني ان بعضا منا يرى الضغط المباشر على الحكومة كما هو الحال في جميع العالم ، والبعض الآخر بالضغط الغير مباشر على الحكومة اي بالضغط على المعارضة للضغط على الحكومة ، وهذ المنحى هو منحى المقال هنا .

الطريقة الاعتيادية عن طريق الضغط المباشر أصبحت اوراقها شبه مكشوفة وهذا يقلل من فرص المناورة في المعركة مع الخصم، بجانب أنه جرت العادة ان موازين القوى بين المعارضة والحكومة متباينة جدا مما يجعل الطرف الاقوى يتحكم بجميع اطراف اللعبة ، وهذ بالتأكيد يحاصر المعارضة ويضعفها ويجعلها كما نشاهد جميع حركات المعارضة في أغلب دول العالم فوارة مع الاحداث الطارئة فقط وليس مع المشاكل الدائمة التي تحتاج للتخطيط الطويل المدى على شاكلة الدستور والاوضاع المصاحبة لحقائب الوزارت.
هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن الطريقة المبتكرة هنا في المقال تساعد كثيرا على اجتناب الصدام المباشر مع ترسانة القوى ، أعني ان القوة تكاد تكون متكافئة بين المعارضة وما نرمز له ب"بخ مقارنة بين ميزان القوى بينها وبين الحكومة .
الجانب المثير في الموضوع ، اننا نستطيع استخدام القوة اللوجستية الهائلة للحكومات بطريقة ذكية عن طريق تجنب الاصطدام اولا ، وثانيا عن طريق تسخير وسائل اعلام الحكومة ، ثالثا وهو الاهم ، سهولة حشد اكبر عدد من المواطنين الواقعين في منظقة الوسط والمؤيدين للحكومة

باختصار استخدام استراتيجية ، عدو عدوي صديقي....

أميل شخصيا إلى المزج بين الوسيلتين باستراتيجية معينة: 70%لإستراتيجية الضغط بخ

30%للضغط الاعتيادي

فلنعط الابداع فرصة لإختراق اسوار السياسة بدل الاكتفاء به في المعاملات الاجتماعية والتجارب العلمية والإنجازات الادارية

ودمتم
sala

لا بأس من أن تقوم مجموعات في المجتمع بفكرة معارضة أو الرقابة على المعارضة، وهذا لا يمنع أن السواد الأعظم من المجتمع يضغط على الحكومة.

الفكرة مش غزة، وضغط على الحكومة وخلاص، الفكرة إن أي مجتمع محترم بتكون الأحزاب والحركات هي ممثلة لرغبات الشعب، وهي بتحط خطط تقود الشعب من خلالها، لما نقول على الشعب أن يضغط يبقى ده شغل قهاوي، يضغط إزاي،ومين هو الشعب أصلا ومين هيقوده.
لذلك أنا مع فكرة تحريك المعارضة والضغط عليها، وغالبا إيلل يهيعمل كده هم أبناء المعارضة نفسهم، لأن برده صعب نقول إن الشعب هيضغط عليهم، لكن المثثقفين والإعلاميين بالإضافة لأبناء الحركات والجماعات ممكن يعملوا كده.

الفكرة إن الحكومة تجد قوة ضاغطة جادة حتى في غير موضوع غزة، وإيللي هيرفع شعارات وخلاص الشعب يركله. لأن أغلب المعارضة بتسترزق وبتكسب وجاهة من فكرة المعارضة، وتبيع صحف على قفا الشعب

اذا صدر العيب من اهل العيب فليس هناك عيب .. اما اذا صدر من الذين يدعون العكس فهنا يكون كل العيب
فكرة تجريس القوى المعارضة الغير معارضة كانت فى مخيلتى دائما .. وفكرة مثلا الائتلاف .. كنت اتصور ان نضغط على الاحزاب و القوى لان تجلس معا .. و الذى لا يتفق تخرج له مجموعة مثل يخ فتقوم بتجريسه خارج مقاره و تعرى موقفه امام الشعب و الرأى العام فاما يعدل من موقفه او يسقط فى نظر الناس و يعرف من معهم و من ضدهم مباشرة .. بدون جدل سوفسطائى

وليه اللف والدوران يا هندسة
وعلي راي المثل ودنك منين يا جحة
ما نضغط علي الحكومة بصورة مباشرة وخلاص
ولا مقدرناش علي ............... نشطر علي ...................
فأنا ادعو كل ناقد لاحزاب المعارضة ان يقدم هو طرحه ويعمل في طرحه وفكره وهنا فقط تتلاقي الجهود
اما لو عملنا زي ما حضرتك بتقول يا هندسة هنفتت ونشتت جهودنا شوية ضد الحكومة وشوية ضد المعارضة وشوية ضد معارضة المعارضة وشوية ضد .........................
ومش هنعمل حاجة خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااالص
غير اننا نقعد نهاجم في بعض وبس
ولتكن حركة بخ واحدة قوية صوتها يكون مدويا ضد الحكومة

جميل قوي الموضوع واحسن حاجة فيه انه بيوصف المعارضة بالظبط علي الرغم من اني انتمي الي حزب من اكبر احزاب المعارضة لكن هذه هي الحقيقة المرة

مبدع في كتابتك وفكرك وحقيقه المقال هذه المره اوضح من المقال السابق ومع ذلك قرأته اكثر من مره أعجبتني فكرتك بتصعيد سلم الغضب واستخدام الممكن والمتاح قد تكون هذه هي الوسيله لحل مشاكلنا المتراكمه من عشرات السنين
اعود لاقول لك يا مهندس وائل فتح الله عليك وانار بصرك وبصيرتك وفقك الله ننتظر المزيد من ابداعاتك

الأستاذ الكريم الذي يتساءل: مش عارف هل هو ده هدف المقال( ان الناس ماتشاركش في اي حاجة عشان مش مقتنعين بالفاعليات الحالية)
أخشى أن هذا هو ما أخذته من المقال، ولم أجد فيه أبدا فكرة الناس لا تشارك في أي حاجة.
فكرة المقال التي وضحت لي هي الضغط على المعارضة وسؤالها ما خطتك؟ هل هذه مشاركة أم لا؟ وهل هي أكثر فاعلية أم الأعمال الاستعراضية على حد قول الكاتب؟
ورأيي أن الجمع بين الاثنين ممكن إن وجدت طاقة لممارسة العملين.
وفي النهاية هذه قصة.. حلم.. لا تلزمنا في شيء إلا التفكير

أرى أن هذا المقال من أوضح المقالات إذا ما قورن بما سبقه (الشيطان)
وفي رأيي الفكرة ليست مشاركة أو عدم مشاركة فليس بالضرورة أن تكون المشاركة فيما نراه الآن
الضغط على المعارضة مشاركة
سؤالها أين الخطة مشاركة
الضغط على الحكومات مشاركة
سؤالها أين الخطة مشاركة.
المقال لن يعطينا حلاً سحرياً، بل يفتح آفاقاً جددية للتفكير.. هذا فقط لمن يريدون أن يفكروا ولا ينتظروا حلولاً جاهزة

مش عارف هل هو ده هدف المقال( ان الناس ماتشاركش في اي حاجة عشان مش مقتنعين بالفاعليات الحالية) عموما يارت نقول كلام واضح لا يحتمل اللبس وخاصة في التعليقات
الا اذا كان الهدف هو التهييس .. يبقي كده كل واحد يهيس براحته

ياتري الاخ الهساس الاعظم من اي تشكيبل .. شكلي كده باشبه عليه
عموما انا من هسس جروب تشكيل الامتداد
لو عرفتني كلني
سلام
هههههههههه

مقال جيد

بس بما ان الهسس يقدم حلول جيدة لكل المواقف
فاقترح
ان حزب بخ
يجتمع عن بكرة ابيه
ويلبد للحكومة وهى معدية فى مرة من المرات فى القصب

وفى صوت جموعى وصوت واحد

تقول للحكومة
بخ..بخ..بخ

وبالتالى الحكومة
هاتموت من الخضة عن بكرة ابيها

ونكون كدا قدرنا نتخلص من الحكومة
ويخلى الجو
للشعب
فى اختيار من يناسبه فى ادارة الدولة

دا رأى الهسس فى هذه المعضلة
اللى ما فيش حدا
قدر لغاية دلوقتى يجد لها حل

واكرر
مقال يثير الفكر وجيد

كالعادة مقال يدير الراس.. أختلف فقط مع د أحمد حسين في فكرة أن حزب بخ هو أيضاً يقاوم الحكومة وكابتن ماجد معاً، فهذا محتمل، لكن الأفضل التركيز، أن يكون هناك قطاع من المجتمع رقابته فقط على المعارضة. كم ممكن أن تكون هذه الفكرة عملية .. الله أعلم..
ورأيي أنها فكرة ليست من باب حل إشكالية غزة، بل حل إشكالية مجتمعات تتأرجح معارضها.

الأخ العزيز وائل

أعتقد أن حزب (بخ) سوف يفرح بمقالتك اشد الفرح وسيكتفي بالضغط على كابتن ماجد ليريح نفسه من الحركة بحجة أن الحكومة لم تعدنا بشئ. لكن هذه الجماهير البخاوية تجد من يفلسف الأمر ويقنع نفسه بمجرد البخبخة 0 فلتتقدم حشود بخ وتسقط كابتن ماجد والحكومة معا

مقالة رائعة عبرت عن سبب رفضي للمشاركة في كل المظاهرات التي خرجت تفاعلا مع احداث غزة

أفتكر أنه حتى لو اتحقق حلمك بحركة بخ ستتحول الحركة عاجلا إلى النوم ،،،
ياريت تشوف لنا حلم كمان لوسيلة ضغط على حركة بخ ،،،

ولك وافر الشكر والتحية ...

كعادتك مبدع في طرحك ...

ابحث

 

قسم الدراسات

مقالات وداراسات الأكاديمية

المكتبة

الاطلاع للمسجلين فقط "الاشتراك مجاني"