You are hereلقد مات الشيطان.. وأنا الذي قتلته

لقد مات الشيطان.. وأنا الذي قتلته


By admin - Posted on 13 ديسمبر 2008

نسخة للطباعةSend to friend

فن الوسوسة

م/ وائل عادل

13/12/2008

ولد الطفل الصغير في مزرعة كبيرة في مكان ناء، لم ير له أباً أو أماً فضلاً عن رؤية إنسان، لم تكن له علاقة بالإنسان سوى أنه يتلقى بعض التعليمات والتوجيهات من صوت مهيب يبدو أنه لرجل طاعن في السن، لم يره مطلقاً لكنه كان يتعامل معه من خلال صوته الذي يأتيه عبر مكبرات الصوت المنثورة في كل مكان في المزرعة.

تعهده هذا الصوت بالرعاية، ومنذ مولد الطفل لم يستره الرجل.. لم يدار عورته، كذلك لم يعلمه ما يصح وما لا يصح، ما هو صواب وما هو خطأ. فقط علمه القراءة، تركه كما هو يرتع في المزرعة، لا يرى أحداً ولا يراه أحد. وحذره من دخول مكتبة صغيرة في المزرعة، أخبره أنه إن دخلها وتصفح كتبها سيكون من الهالكين.

كبر الطفل العريان وهو لا يدري شيئاً عن الخير والشر والصواب والخطأ، وفي ذات يوم وسوس إليه الشيطان أن يدخل المكتبة. وبالفعل تمكن من إغوائه، وتناول أحد الكتب المصورة، أخذ يتقلب بين الكتب بطريقة جنونية... كاد أن ينهار... أسرع  يداري عورته بأي شيء يجده في طريقه.. قابله الرجل صاحب المزرعة في الطريق وهو يعدو... أوقفه بحدة... سأله مغضباً وقد نظر إلى عورته المستورة: "كيف اكتشفت أن العورة يجب أن تُستر؟ لقد دخلت المكتبة... أليس كذلك؟" أجابه الصبي مرتعداً: "نعم.. لقد دخلت المكتبة." أمسك الرجل بعنقه يكاد يخنقه سائلاً إياه: "ولماذا لم تفِ بالعهد الذي قطعته عليك؟ لم رميت بنفسك في وحل الخطأ؟!"، أجابه الصبي: "وما الخطأ؟ أنت لم تعلمني الصواب والخطأ، في اللحظة التي دخلت فيها المكتبة لم أكن أعلم أن نكث العهود يُعَد خطأ، لكنني بعد أن دخلتها تعلمت أنه خطأ، تماماً مثلما لم أستر عورتي أبداً، هذا لا يعني أنني كنت أمارس الصواب...  ولو لم أعص أمرك لما تعلمت مطلقاً الخير والشر." صرخ الرجل: "أنت صبي شرير" أجابه بهدوء: "لست كذلك... فقلما خذلني عقلي.. فقد وضعتَ بين يدي فأساً لم أستخدمه يوماً لطعن نفسي، كنت أقطع به الأخشاب، وتعلمت إشعال النار فلم أحرق يوماً بها المزرعة ...  وجدتني أتساءل ما الذي يمنعني عن دخول المكتبة؟!". طرده الرجل من مزرعته... فغادرها الصبي ونصب عينيه صورة المكتبة التي ميزت له الخير من الشر، فالشعور بأننا لا نرتكب شراً لا يعني أننا لا نمارسه. والإحساس بأننا من أهل الخير أحياناً يكون خادعاً. لم ينس أن يشكر مَلِك الشر، أن يتوجه بخالص التقدير للشيطان الذي وسوس له، فالوسوسة تبدو للكثيرين شراً، لكن الشيطان هنا مارس الخير بقصد أو دون قصد. فقد أراد أن ينال من طاعة الصبي للرجل، فإذا به يفتح له أبواب المعرفة. تغيرت حياة الصبي، وأصبح أستاذاً في مناهضة مبرمجي العقول القائلين لأتباعهم اقرأوا هذا ولا تقرأوا ذاك، وانتدب نفسه للقيام بدور الشيطان، أن يوسوس للعقول كي يحررها، رسالته الرئيسة لن تكتشفوا أنكم عرايا ما لم تتدثروا بالعلم، فسيظل التعري فضيلة ما لم يتعرف الإنسان على ضدها. وأصبح للصبي أتباع يزداد عددهم يوماً بعد يوم، وكان من أشهر مقولاته: "لشياطين الفكر وسوسة تحيي الأمم، إذ تُعَلم عصيان السادة من أجل إدراك الحقائق. وهؤلاء الشياطين لا يقدمون بالضرورة حلاً؛ بل يحلون عقدة العقل التي تمنعه عن العمل، إنهم يثيرون فيه روح التساؤل وعدم الاستسلام للأجوبة التافهة، لنا في الشيطان أسوة حسنة إذن كعميد الوسوسة. ولابد أن نتخذ من سيرة الشيطان قصة نجاح، سواء اتفقنا أو اختلفنا معه، لندرس كيف نجح في إغواء أكثر من في الأرض!!" كان لكلام الصبي وقع السحر، فتكونت مدرسة فكرية خالصة له، بدأت الدروس بمادة "الوسوسة"، وكان الدرس الشهير: "الوسوسة فكرة ثاقبة تخترق الدماغ، تشعر معها بنغزة بسيطة، أو كأن نوراً أضاء فجأة في رأسك، فهي ليست خطبة عصماء.. انتبه... الشيطان لا يُعلِم أبداً عن وجوده." أما درس الاستراتيجية فكانت عبارته المشهورة: "فلتأتوا معشر الشياطين العقول عن أيمانها وشمائلها ومن فوقها ومن تحتها، في السوق والمدرسة والسينما والمسرح، ولتنتشروا في الميكروباصات والحافلات، ولتتشكلوا في كل هيئة، تارة في ثوب عجوز، وتارة في ثوب شاب أو فتاة. ولا بأس إن داهمك الجوع أن تخرج "ساندويتشاً" تأكله، فالشياطين تأكل وتشرب." وانطلق "مشروع الوسوسة" لتزين الشياطين المدربة للعقول أعمالها كي تمارس دورها بكفاءة عالية، فتختبر الأفكار وتدرسها بأناة. وتصدها عن سبيل اليأس أمام الواقع والاستسلام لطغاة الأفكار، وتقودها خطوة بخطوة نحو التفكير الحر، متبرأة في النهاية من نتائج هذا التفكير لأنه ليس بالضرورة سينتج الحل الأفضل. أبهر الناس هذا الأسلوب الحر في التفكير، ازداد حبهم للشيطان الأكبر الذي كان له الفضل في تعليم الصبي كل هذه الحكم، ونفث فيه تلك الروح الجديدة الوثابة. فإذا كان هذا منطق تفكير الصبي، فكيف بالمُعلِّم؟! لاشك أنه يفوق الوصف!! وذات يوم... لم يأت أحد إلى المدرسة... فقد انفض الناس عن الصبي المُعلم... كانوا هناك... حيث يرقد صاحب المزرعة!! فقد مات صاحب المزرعة، ذلك الرجل الذي حرم الصبي المعرفة. اتجه الآلاف إلى قبره في مزرعته... تسمرت الأعين في خشوع أمام الكلمات المنقوشة على القبر: "قضيت عمري أدرس الشيطان واستراتيجياته وتكتيكاته... لا أنكر إعجابي به كمثابر على مهمته التي اختارها، لكنني كنت أكثر مثابرة... تستطيع أن تتلاعب بالشيطان وتستخدمه لتحقيق ما تريد... كنت أعلم أنه سيستغل فضول الصبي ويوسوس له... انتظرت لسنوات هذه اللحظة بفارغ الصبر... كان الصبي يسعى فقط لمعرفة الخير والشر، وكنت أسعى لتعليمه تطويع الأشرار واستخدامهم لخير البشرية... علمت أن الصبي سيزداد إعجابه بالشيطان كمنقذ له، فكان كل يوم يتألق فيه الصبي يقود الشيطان نحو المرمى الذي أصوب عليه... كاد الناس أن يعبدوا الشيطان الذي علم الصبي... ما لم يعلمه الناس -ولا الصبي- أن الشيطان لم يوسوس إلا بعد أن اهتدى الصبي بعقله إلى ضرورة الذهاب إلى المكتبة... لقد سرق الشيطان الإنجاز العقلي للصبي ونسبه إلى نفسه. أقول لأولئك الذين يبحثون دائماً عن طاغية فكر يرفع عنهم عبء التفكير ويتحمل نتائجه، لا تعبدوا الشيطان... بل أَعمِلوا عقولكم، فهي مُعدَّة لخوض الحياة. ويوم تستخدمونها تصبحون أذكى من الشيطان فتسحقونه... وأخيراً لا أدري.. هل تقفون على قبري حداداً عليّ أم على الشيطان؟!.. نعم.. لقد مات الشيطان... وأنا الذي قتلتُه".

Trackback URL for this post:

http://aoc.fm/site/trackback/154

اشكرك يا استاذي الفاضل على هذا المقال الجميل جدا والجرئ جدا جدا

من الذي شبه صاحب المزرعة بالله، أتعجب من القراء الذين يضيفون من بنات أفكارهم أشياء ليست في القصة، هل كل قصة بها طفل عريان وشيطان تكون اسقاط مباشر على قصة آدم؟؟ الواقع يقول أن هناك الف قصة لطفل عريان وشيطان غير قصة آدم فارحموا عقولكم.. ولا تحرفوا القول

تشبيه صاحب المزرعةبالله أمرخطيرويجعلنىافهم ان هناك خلل واضح فى دينك وعقيدتك .إن الله تعالى أمرنا دائماان نتفكر ولم يأمرنا بالجمود وموضوع شجرة ادم لا يعالج بهذة الطريقة.الأمر الاخر صاحب الحديقه أنت ترمى بموته الى حرب صريحه على الله .أرجو ان تراجع طريق تفكيرك أنت صحيح زكى وبس ضعيف الخبرة .

أعتقد الخيار الأخير للأستاذ بحار هو الصواب
لكن القصة تعكس تداخلات كثيرة وأدوار كثيرة تدور
تماماً مثلما يقال من فعل 11 سبتمبر هل هم اليهود أم القاعدة، وفي النهاية قد نجد أن اللوبي اليهودي غض الطرف (أي سمح) وهو بذلك فاعل، كما أن القاعدة فعلت إذ انطلقت للتنفيذ.. طبعا هذا مثال إن كان هذا ما حدث أصلا
فالقصة لم تذكر أن الرجل أراد منع المعرفة عن الطفل
في النهاية الرجل استخدم الشيطان، لكنه أكد للصبي في النهاية أنه بعقله كان قد توصل، حتى لا يخدع بالشيطان. والقتل هنا طبعا معنوي، فقد قتل أسطورة الشيطان.
هذا ما فهمته من القصة بطل القصة هو صاحب المزرعة وهو محرر العقول.

لقد مات الشيطان وانا الذي قتلته
-لا اعرف حقيقه ما المقصود من نهايه المقال...فهي فعلا غير مفهومه...فهل كان صاحب المزرعه يقصد ما فعل..فهذا معارض للفكره الاولي من انه يحكر الفكر علي نفسه..
-ام ان المقصود بان صاحب المزرعه كان يدرك انه بفعله هذا سيدفع الصبي الي التحرر يوما ويفتح له باب الوسوسه ..ومن ثم فقد خدع الشيطان وقتله بالفعل لان الصبي توجه للخير في النهايه التي ارادها صاحب المزرعه..وهذا ايضا لا يتفق مع بدايه القصه .
- اما تريد ان تشير الي ان الشيطان هنا هو المحرض علي تحرير العقول ورؤيه الفكره ونقيضها ..وان صاحب المزرعه قد بذل جهده لقتل هذا الشيطان ظنا منه انه يفعل الخير بذلك ويقتل الشيطان .
- ام ان الفكره معكوسه ..اي ان محرر العقول هو صاحب المزرعه ..وهو الذي يستفز بطريقته هذه العقول علي ان تتوسوس من الشيطان لتعرف الخير والشر وتدخل المكتبه . ومن ثم استطاع صاحب المزرعه في النهايه ان يقتل الشيطان الحقيقي وهو الذي يمنع الضوء عن الفكر ويحتكر الراي- من وجه نظر القصه - ..فهو هنا قد قتل الشيطان بالفعل ..
- ماذا تقصد يا هندسه...
علي العموم ..هو مقال ادبي جميل ..
- ولكن اخشي في النهايه ان العقل الذي يحركه المقال ويقصده .لا يستطيع استيعاب الفكره فيبقي كما هو ...يقول ..ما هذا ..وما هذا ..مش فاهم حاجه . !!!

[...] لقد مات الشيطان.. وأنا الذي قتلته [...]

نهاية القصة توضح أن صاحب المزرعة درس جيداً تكتيكات الشيطان، و إستخدم هذا من أجل نشر ما هو ضد الشيطان وهو التفكير والقدرة العقلية لكل انسان .ليس المقصود أن الشيطان يأتي منه خير ، بل لقد خدع(بضم الخاء) لكي يأتي الخير.

هناك قصة أعتقد في السلف عن الرجل الذي نسى أين خبأ ماله، فنصحه شيخ أن يقوم الليل، وبينما هو يصلي تذكر مكان المال فذهب إليه مسرعاً ورجع إلى الشيخ ليبشره ، فقال الشيخ " لقد علمت ما كان الشيطان ليدعك تكمل ليلك مع ربك ". إستخدم الشيخ الشيطان ليرجع المال إلى الرجل

كل ده برضه مش معناه إن الخير من غير الله ، بل الفكرة الجميلة التي أتت في عقول الشيخ وصاحب المزرعة هي هدى من الله

أنا حاسس إن فيه ناس لسة لم تفهم نهاية القصة

بداية القصة بالفعل هي ما قد تثير بعد الشبهات لبعض الناس نتيجة قصة العورة وهكذا ولكن أنا متأكد أن المهندس وائل لم يقصد أن يقول أن آدم لم يكن خطؤه أن يأكل من الشجرة ، وإن كان وائل يقصد هذا فقد أخطأ فبالفعل هناك أشياء يجب أن تطيع الله فيها حتى لو عقلك لم يستوعب او يعلم بعد حكمتها ، ولكن هذا في معظم أو كل الاحيان يحدث لأناس وصلوا إلى درجة معينة من الإيمان أو أناس مميزة كسيدنا أدم -عليه الصلاة والسلام- أو كما حدث لأم موسى -عليه الصلاة والسلام- .
وفي نفس الوقت هذا لا يمنع أن تبحث و تفكر فيها فالتفكير هو الذي جعله الله ليميز البشر عن باقي المخلوقات في الارض.

المقال لايخالف العقيده من وجهة نظري لان الانسان المؤمن اقوى فعلا من الشيطان وليس للشيطان سلطان عليه كما وان الشيطان يفتح تسعه وتسعين بابا من الخير للانسان حتى يجره الى باب شر واحد وحسب ما فهمت القدوه المقصوده هي المثابره في العمل على نشر الافكار لان الشيطان يوسوس ليلا ونهارا هو يعمل في الشر فلما لانعمل نحن في الخير بنفس الجد والاجتهاد المقال جميل ومتميز وهذه عادتك في الكتابه يا مهندس وائل لكن اظن ان المقال يفتقد السلاسه قليلا والكلمات المستخدمه لم تعبر عن افكارك بوضوح كما عودتنا اعذرني لكني اراك في افكارك وكتاباتك فعلا تحدث زلزالا في الافكار والعقول

لا علاقة للموضوع بالعقيدة، هذه صياغة أدبية تثير التساؤل، وإذا فرضنا أن الأدب يبرز الشيطان كبطل في رواية مثلاً فهذا لا علاقة له بالعقيدة، هو جزء من خيال الأديب (معروف في النهاية أنه خيال)، وموضوع أن الشيطان ليس بحال من الأحوال مصدراً للتعلم أيضاً يخالف نص الحديث الذي قال "صدقك وهو كذوب"، روعة الصياغة الأدبية هنا أنها تفتح أبواب تفكير لا تحصى، والموضوع بحاجة إلى قراءة أكثر من مرة.

فكرة المقال جيدة جداً وهى بخصوص مناهضة مبرمجي العقول القائلين لأتباعهم اقرأوا هذا ولا تقرأوا ذاك، ولكن كان يمكن أن يكون طريقة الطرح أو توصيل الفكرة بشكل أفضل لو ابتعد عن المصطلحات الراسخة فى عقيدتنا الإسلامية بأنها لاشياء قبيحة مثل الوسوسة أو الشيطان فلا يمكن أن يكون الشيطان بأى حال من أحواله مصدر للتعليم أو الاستفادة وأيضا الوسوسة وهو لفظ مرتبط فعل الشيطان للحض على كل فعل قبيح.
أنا كشخص متدين لا أرى أى تضاد بين الدين وتحرر الفكرة ومناهضة مبرمجى العقول ، وعليه أتمنى ألا تضع فكرة المقال فى إطار قد يحدث التباس مع ما هو عقيدة مثل الشيطان ووسوسته. أ

تتعدد التفسيرات كما تعودنا من الكاتب، وأعتقد أنه لا يصنع إسقاطاً مباشراً على قصة آدم عليه السلام، فهي قصة مختلفة، ربما تشابهت بعض المعالجات... لكن يصعب أن نقول أنها ترمز إلى الإله. كما أن الإله لم يمت في هذه القصة بالمعنى الأدبي. بالعكس، لم لا نعتبره رسولاً وليس إلهاً؟؟!!

والله يا عم وائل أنا محتار فلست من هواة التعليق على المقالات ، ولكن هناك شيء غير مريح في القصة ، وهو وجه الشبه الكبير بينها وبين قصة آدم عليه السلام وخروجه من الجنة بسبب غواية الشيطان ووجه الشبه الأخطر هو تشبيه صاحب المزرعة بالخالق سبحانه الذي علم آدم الأسماء كلها أو علمه القراءة والكتابة كما تقول ، ثم موت صاحب المزرعة أخيرا .
لا أدري هل قرات قصة أولاد حارتنا لنجيب محفوظ وتريد أن تأخذ جائزة نوبل عليها؟
لا أعتقد فأنا أعرفك فلست من هذا الصنف في اتجاهك الفكري ، وكيف أفهم أن يتخذ الناس الشيطان قدوة حسنة سواء اتفقنا أو اختلفنا معه ؟ وكيف يكون الشيطان هو القادر فقط على تغيير العقول ؟ أليس هناك أناس من البشر عاقلون استطاعوا أن يغيروا امما بأكملها وهم ليسوا شياطين؟
تحياتي لك...

اختيار صاحب المزرعه لهذه الطريق الطويلة المعقدة مغامرة تحتمل امرين اما النجاح وهذا ماحدث مع الصبي او الى الاخفاق وهذا ما حدث لمتبعي الصبي الذي كادوا يعبدون الشيطان ظناً منهم انه منقذهم
قد وضح لنا خالقنا الحدود وعرف لنا معاني الشر والخير في الحياة
اضاء لنا البارئ عز وجل كل ركن وكل تفصيل دقيق في حياتنا
فما الحاجه لنجرب حتى نعرف ومالحاجه لنظل عرايا وقد البسنا الله برحمته
صاحب المزرعه اختار قيامه بتجربه اين اذنك يا جحا
وانا افضل دع مايريبك الى ما لايريبك
صحيح ان الشيطان يثير الاعجاب بتصميمه ومثابرته لكنه يثير الشفقه والمرض بما يفعله
والمقاله كتابتها رائعه اخ وائل وقد استمتعت كثيراً بقرائتها حفزت عقلي ولفتت انتباهي وشحذت حواسي وانا اقرئها
شكراً لك

مقال رائع يعالج قضية منتشرة في يومنا هذا ... أنها الوسوسة

شكراً لك يا وائل ،،

مقال جميل
تحرير العقول يحتاج الى تفعيل العقول

كما ذكر احد القراء قبلي ..... أحد أجمل المقالات التي قرأتها ،ليس لأنها تلامس حياة العقل ولكن لانها تحفزه للتفكير بشكل مضاد عما يتصوره الشيطان،،،، قد تستغربون ولكنني أترقب رد فعل الشيطان حول فكرة كهذه ،، شعوره بالهزيمة سيشعل فتيل أفكاره الشريرة (الخيرة في نفس الوقت، لذلك فلنترقب اشتعال المعركة الحقيقية بين بني الانس والشيطان.

تذكرون جميعا تلك الضربة الموجعة التي وجهها الشيطان لبني آدم بإغوائه للوالد حتى يخرج من النعيم ، فهل يكررها ثانية ..... تسلحوا حتى لا نلدغ من ما لدغ منه أبونا؟؟؟؟؟

حقا ..كان لها صدى هذه الاقصوصه في اجراس ذهني
لذا قرأتها ووسواس شيطاني يقودني الى الكذب الاملس الذي خرق عقول الناس ان الشيطان هو الروح الشريره ..لكن اتضح هو الرب الانضج ...مع التقدير

عبد الرزاق حرج

قلتها وأعيدها : إن أسلوبك يتميز بالإستقلالية،فهو خاص بك إلى حد ما،له مقومات التفكير العقلاني والفلسفي،وعظي بنكهة خاصة،يحتاج منك أخي عادل أن لا تخنقه بالتقيد بمساحة النص ! أخرج إلى ما وراء النص واترك للدفقة الفكرية والأدبية حرية أكثر وانسيابا يتوافق وغنى الفكرة.في الأخير لا أخفيك أني أستمتع بنصوصك هاته أرجو لك التوفيق بإذنه تعالى

رائع جداً ,, أبدعت يا وائل :)

مفهمتش اوى سر المقال او اخر جزء فيه

مقال قيم وفيه جرأة واضحة
2. أن النصوص الدينية التي أوردت بخصوص قصة آدم تؤرخ البدايات الأولى لظهور الإنسان المتعقل ،الذي بدا يدرك أن للحوادث أسباب منفصلة عن ذاتها ، الإنسان الذي تسربت إلى ثنايا عقله "لماذا" ومعها كل القلق الإنساني الذي عانت وتعاني منه البشرية إلى يومنا هذا ،بسب ولوجها عالم التحضر ، وخروجها من طور البدائية( الجنّة) **.
ادعوكم الى قراءة المقال على الرابط التالي
http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=85906

عقبال لمّا تقتل الفقر والجهل ونمشى فى جنازتهم وأدعوك لزيارة مدونة لقمة عيش
http://lokmetaesh.blogspot.com/

روعة ، أحد أجمل ما قرأت والنهاية رائعة . هذا المقال وحده يستطيع أن يكون فيلماً سينمائياً من الدرجة الأولى وهذا المقال يشرح بشكل ملخص قصة هذه الحياة

ابحث

 

قسم الدراسات

مقالات وداراسات الأكاديمية

المكتبة

الاطلاع للمسجلين فقط "الاشتراك مجاني"