يوم أن ينجح نظام التصويت في تغيير أي شيء، فسيعتبرونه نظاماً غير قانوني (إيما جولدمان)
بين التنظير والتنفيذ
م/ وائل عادل
5/6/2008
فتحت علبة الجبن... فإذا بي أجد بطاقة ممدة فوق قطع الجبن مكتوب عليها "خربش هنا... إذا ظهر لك رقم "10" فقد ربحت دراجة"، أخذت قطعة نقود معدنية... وبدأت الخربشة. وانتقلت إلى عالم الخربشات.
ففي عالم الخربشات رأيت الرسام لا يرسم، ولكنه يخربش اللوحة حتى يتكشف الرسم من وراء لثام، فهو قد يرسم في مخيلته لوحة ما، لكنه ما إن يمسك فرشاته ويخربش على لوحته، حتى يجد اللوحة تمنحه أفكاراً جديدة، فيرسم أجمل مما تخيل، وإن غير خامة اللوحة أو مكان الرسم سنجد أن المكان يلقنه صورة أخرى ليرسمها، إنه لا يرسم.. فقط يخربش لتتكشف الصورة المخبأة خلف اللوحة، كالنحات الذي يخربش الحجارة لا ليصنع التمثال؛ بل ليستخرج التمثال المختبئ داخل الحجر كما يخبرنا الكاتب أنيس منصور. ربما يكون لقانون نيوتن الثالث أيضاً قول، فلكل فعل رد فعل مساو له في المقدار ومضاد له في الاتجاه، فعندما تستند بكوعك على عمود النور، فاعلم أنه لا يقف مكتوف اليدين، إنه أيضاً يستند عليك، وعندما يمنح الرسام لوحته أول خط من فرشاته، فإنها ترد عليه بخط مماثل تقذفه في ذهنه ليرسمه، إنها تساعده ولا تنتظر أن ينهي اللوحة من وحي خياله المحض، فهي لن تتركه يفعل بها ما يشاء، بل هناك حوار مستمر يدور بين الرسام واللوحة البيضاء، ثم يتطور الحوار كلما أضاف خطاً إلى اللوحة، فإذا رسم شجرة دار حوار بينه وبين اللوحة البيضاء والشجرة، وإذا أضاف إلى الرسم بحراً، دار الحوار بينه وبين اللوحة البيضاء والشجرة والبحر، فكل هؤلاء يتضافرون ليلهمونه، ألست ترى الرسام ينظر بين الحين والآخر إلى ما رسم كلما أنهى جزءاً من لوحته؟! رافضاً أن يعمل كآلة نسخ تنقل الصورة حرفياً من العقل إلى اللوحة؟! نعم... إنه يتطلع إلى توجيهات اللوحة له!! تماماً مثلما يفعل الروائي الذي تأتيه الفكرة، فيمسك الأوراق ويخربشها، ليتجلى له النص العبقري المخبأ في الأوراق. إن التفكير المجرد وحده لا يغير الواقع، ولا يعطيك حكماً صحيحاً عليه، فالتفكير الأولي يعطيك مساراً مبدئياً تسير فيه، لكنك قد تطوره أو تغيره، لأن الواقع سيتكشف لك بالضبط كما يحدث مع الروائي والرسام، يكفيك أن تُكَوِّن في عقلك صورة واضحة بدرجة ما عن ما تعتزم فعله، لكن لا تتصور أن عقلك وحده هو الذي سيمنحك الصورة الصحيحة، فالاقتحام الحذِر من الواقع مطلوب، وللواقع قول يُعتد به، لذلك يجب أن تخربشه لتختبر تصوراتك، فالتجربة ستمنحك الجزء الآخر غير المكتمل من الصورة. وكل خطوة تنفيذية ستقوم بها في الواقع، حتماً سيتفاعل بعدها معك ويرد عليك، فقط أنصت للواقع حين يتحاور معك!! فالواقع الذي نشكو منه مشبع بالحلول المخبأة داخله، ويحتاج الأمر إلى خربشة مثل التي تقوم بها على كارت المسابقات في علبة الجبن، ويبقى السؤال... أين أخربش تحديداً؟؟ أين سأجد مكان الخربشة في هذا الواقع المتلاطم؟؟!! إن التصور العقلي الأولي يعينك على تحديد مكان الخربشة المتوقع، لكنه ليس بالضرورة صحيحاً، وسيظل التحدي في اكتشاف المكان الذي تخربش فيه الواقع، مما يجعل اللعبة أكثر إثارة، لأنك ستخربش على الأفراد المارين، فربما كان أحد المسئولين يملك الحل، كما ستخربش على المؤسسات القائمة، لعل مع إحداها مفتاح الخلاص، أو ستخربش في مناطق الفراغ التي لم يسلكها أحد، لعلك تكتشف بوابة المستقبل. ولا تظن أنك وحدك الذي تخربش، فاختلس النظرات إلى من حولك لتستفيد من تجاربهم، فداخل علبة الجبن هناك من يخربش بحماس بالغ، فربما أوشك أن يفوز بالدراجة، ولا بأس من أن تضم جهدك إلى جهده، و قد تكتشف أنه سقط في علبة الجبن الخطأ، فلتتوقف فوراً عن الخربشة، وأسرع بالهروب متسلقاً الجدار الكرتوني للعلبة قبل أن يُغلق سقفها عليك. ومن المهم أن تحسن اختيار أداة الخربشة، فالنقود المعدنية أفضل من سكين حاد قد يكشط الصورة بأكملها، فلا تغتال الواقع بسكين، لأنك في أمس الحاجة إلى حواره معك، فلو كشطت كارت المسابقة بقسوة وتلاشت الصورة، حينها تكون قد قطعت لسان الواقع قبل أن يعلن النتيجة، ولن تدري هل عليك أن تعيد المحاولة أم أنك ربحت؟؟ وإن كنت بالفعل ربحت فمن ذا الذي يصدقك؟؟!! لقد دمرت جائزتك قبل أن تستلمها!!
وكن مستعداً لدفع تكلفة أية خربشة حمقاء، كأن تمسك بمسئول غير مسئول لتخربشه، آملاً أن تجد على كفه صورة الدراجة التي ستقلك إلى المستقبل، ولا يخدعنك استسلامه لك وأنت تخربش كفه، فربما تتكشف لك الصورة شيئاً فشيئاً، فيبسم ثغرك، فها هي الألوان تتضح، وها هو الوشم يظهر، مبروك لقد ربحت بعد عناء.. نعم لقد ربحت... لكنها ليست صورة الدراجة... ما هذا؟؟!! إنها عصا الـ...!! وبالتدريج ستتسارع وتيرة الخربشات في المجتمعات، ويهب الناس أفواجاً ليخربشوا في كل مكان بحثاً عن الدراجة، على الجدران، في الشوارع، في الماء، في الهواء، حتى أنك لا تكاد تنظر إلى ثقب في الأرض أو ثغرة في السماء؛ إلا وتجد خربشة. لكن المحير أنه لا تبدو في الأفق أية دراجة، حينها سيدب اليأس في النفوس، إلا أنك دائماً المنتبه المتفائل، فأمسك القطعة المعدنية، وخربش على جبينك، وانظر في المرآة لترى الدراجة مستقرة على جبهتك، لتخبرك أن الحل في عقلك... أن يعيد بناء التصور النظري من جديد. ثم يقتحم الواقع ليخربشه ثانية.









ان تخربش عن مناكفة لواقعك الذي لايطاق امر وان تخربش وانت متصالح مع واقعك كليا امر اكثر جدوى .
انت تفتح علبة ما تجد البطاقة. الحاجة تدفعك الى ان تخربش لعلك تفوز وتعوض بفوزك عن حاجتك او تقذف البطاقة جانبا بكل سخرية
- انهم يسخرون منا ليمرروا بضاعتهم ؟
خربشة الرسام والنحات لاتاتي عن اللاوعي لان كل واحد منهم يعني مايريد لانه لن يمسك ريشته ويرسم او ينحت او يكتب الا بعد ان تكتمل الرؤيا في جمجته والرؤية العادية او الغير واضحة المعالم انما تعتمل فيها كل الخيوط التي ستؤدي بالتالي الى تحقيق الوضح وبكل جلاء . اي المفهوم . ولتمتلك قوة الدفع انه الانفعال الذي يدفعك لان تقاوم وانت تقاوم تريد لنفسك اسلوب ولوج الطريق الذي تريد عن طريقه تحقيق مااعتمل في راسك من فكرة بنفس الوقت تعد الطريق لسلامة الرجوع اذا ماكان الطريق لايؤدي الى الهدف حتى لاتضيع الفكرة وتموت نهائي تكون كانك لم تؤتي شئ
الانسان في حوار دائم مع نفسه يستجلي الامور ويتفحصها . يطرح الاسئلة عليها ليجد الجواب وعليه ان لايتوقف عند حدود الجواب الاول لان هناك اجابات عديدة تقود الى كامل الحقيقة ؟
في البدء تجد الجواب كطفل نزق
الرسام النحات الكاتب هؤلاء ليسوا طلبة عمل تعلموا ويتعلموا من اجل مزاولة عمل ما للعيش لا انما هؤلاء فيهم ساعة بيولوجي تحمل عناوينهم فاذا لم ينصقلوا عملوا بشكل فطري انهم لايطيقون عملا اخر غير الشعر والرسم والنحت هذه وظائف غريزية لذا نراهم في كل الاحوال يحققون هدفهم ولو بابسط اشكالها ؟
اذا هم يبداؤن بداية واعية تماما فقط هي كالطفل النزق ثم تمضي الفرشاة والقلم وووالخ حتى تنضج الاشياء وتكتمل عمرا وتصبح اهلا للحياة ؟
اما الخربشة الغير واعية والتي تعطي رؤية مبهمة هذه تبقى في مهدها طفل غير ناضج نزق ياخذك في تيهانه الى دروب مغلقة تتعبك في تفسيرها
كالدادائية
والتكعيبية
والسريالية
الخ
في عالمنا اليوم الكل وليس هناك نسبة معينة ضالعين في هذه المتاهات لا على التعيين ينتظرون بطاقة حظ ليخربشوها ان فازت خير على خير وان خابت خيرها بغيرها ?
وهذه اتكالية مفرطة ؟
الثورة ؟
اليوم اي حركة لاتستند عل اسس مرسومة ( اهداف ) واضحة لاتؤتي اي نتجة بل العكس سيكون رد الفعل على الفعل سئ الى درجة التدمير ؟
للنظر حولنا في الحياة السياسية العامة ؟
ليست كالسابق ؟
هناك اختلاف جذري بالمكونات والحقائق على الارض بعد تحقيق الهدف ؟!!
الفوضى ضاربة اطنابها في كل الحياة السياسية ؟
لماذا ؟
السياسي مثل الرسام
مثل النحات
والعسكري كذلك
اي عمل رواده ان لم يكونوا يمتلكون الحدس به وعملوا به لاسباب اقتصادية ستكون النتائج سلبية مثل النجار الذي تدرب من اجل عمل لايحسه فقط هو تعلمه من اجل من اجل كسب لقمة العيش ؟
هذا لايستطيع ان يخلق ان يبدع وادواته لاتستجيب لفعله ولاتتحاور معه من اجل التغيير نحو الاحسن بل يبقى يدور في بودقة الروتين المهني الحرفي لانه تدرب ولم يشعر بانه يمتلك مقومات هذه الحرفة في داخله ؟ اي ليست النجارة حس غريزي فيه ي ملكة ؟
عالمنا بدات تسوده الفوضى الضاربة اطنابها في كل جنبات حياتنا في مسيرة مناكفة للواقع حتى نصل الى طريق مسدود يدمر حياتنا طريق لارجعة فيه لان الذين يسيرون فيه لم يعدوا العدة لطريق العودة الحميدة لانهم لايمتلكون عدة المهنة كملكة في ذواتهم بل هم دخلاء عليها ولانهم بالتالي لايملكون ادوات الابداع والخلق . اذا هم عاجزين عن رؤية طريقهم للنفاذ الى الجانب الخلاق فطريقه مسدود ؟
نهايتنا ونهاية عالمنا مرتبط بتحقيق عوزنا الغريزي حتى اذا ماسرنا في هذا الطريق نكون على اهبة الاستعداد وفي مفهومية كاملة من اين بدانا والى اين سننتهي ومتى يمكن العودة في طريق مسدود وكيف علينا السير في هذا الطريق للنفاذ الى الاخر دون عثرات ؟
ان التكالب المادي والسباق المحموم على لقمة العيش الافضل والاكثر اثارة للاهتمام شكلا لا مضمونا ونهم الدول الراسمالية والراديكالية وحتى من الدول النامية على التوسع والهيمنة وزرع ارتال من العملاء هنا وهناك بسبب الجشع الاقتصادي او السمعة القذرة لرؤساء عسكريين اميين مغرقين بالنرجسية وداء العظمة كل هذا سببا لضياع وافول الحس الحقيقي المفعم بالميل نحو امتهان الوظيفة الحقيقية التي تحقق للذات اهدافها في الخلق الامثل لمستقبل خال من المنغصات للذوات الاخرى ؟
مثال بسيط على اننا نسير بدون هدف وفي اللاوعي وعدم امكانية الخربشة لتحقيق اهداف مثلى نحو عالم خلو من المنغصات ؟
الطب ؟؟؟
مهنة لايجب ان يحترفها اي كان ان لم يجد في نفسه ميل غريزي لاحترافها لان هذا الميل يدفع محترفيها الى الخربشة والوصول الى اهداف نبيلة لخدمة البشرية الا انه اليوم نرى ان جل من احترف مهنة الطب هم اناس امتلكتهم حمى الربح الوفير او حمى الظهور فاذا بهم مجرد الات تحركها اهواء الاقتصاد وببغاوات يرددون مايملى عليهم دون وعي او حتى الخربشة البسيطة في واقعهم المعاش ليصلوا الى نتائج ايجابية يرفعون من حرفتهم الى المستوى اللائق بها ؟
بل بقوا عبيد المؤسسات الطبية والصحية البائسة التي يتحكم بها الاقتصاد العالمي ( الراسمالي ) بحيث انتزعت من رؤسهم عقولهم البشرية ووضعت بدلها عقول اسمنتية لاتتفاعل مع الواقع الا تحت اهداف الربح المادي المهوس ؟
كثير من الامراض منذ انتشار بدعة الزيوت والدهون النباتية المصنعة معمليا اخذت تغزوا حياتنا ونقلتنا بطفرة غريبة نحو افاق المعاناة لتتفشى فينا امراض مزمنة كانت غائبة عنا في الماضي القريب والانكا من هذا وذاك البدع التي تعمم للمتلقي لقبول استخدام هذه الزيوت والدهون تحت وابل من التخرصات الغير معقولة ؟
اضافة للادوية التي صنعت اليوم لعلاج الامراض المزمنة التي كانت نتيجة اكيدة لاستخدامنا هذه الزيوت والدهون السامة مثل
امراض القلب
امراض الدم
داء المفاصل
الروماتيزم
امراض العظام
فقدان الذاكرة ...الخ
اسال طبيب
هل يصح استخدام هذه الزيوت ؟
يجيبك واوداجه منتفخة وكانه عبقري زمانه
- نعم بكل تاكيد لانها تنقذك من الكوليسترول ؟
وماشان الكوليسترول
يجيبك انه السبب في تضيق شراينك
هل انت متاكد
الله
بكل مفهومية يجيبني وهل تناقشني في مجال حرفتي وعلمي ؟
ماذا اجيب هكذا بشر ؟
هل هذا طبيب حقيقي مثل الرازي رحمه الله ؟
طبعا الفارق شاسع ولا مجال للمقارنة
اسال الطبيب انت يااخ هل قارنت بين الدهن والزيت المنتج معمليا وبين الدهن الحيواني بكافة مصادره ؟
طبعا يجيك بنفس العنجهية انه علم يارجل والعلم لايقبل جدلا .
مالذي يحتويه الدهن البلدي من مكونات هل احدكم خربش راسه وفكره وكشف عن هذه المكونات وكيف صنعت وكيف احتواها هذا الدهن المستخرج من حليب الام بشريا ام حيوانيا بعد تحوله الى اللبن الرائب ؟
لا هذا من اختصاص العلم ؟ الله ؟
ليس لامر كالماضي السباق المحموم من اجل البقاء قفل علينا كل دروب التفكير والخرشة اذا الخلق والابداع في موت محقق زال ولم يعد له وجود وان حدث في بعض العقول فهو حدث فوضوي باتجاه كيف اكسب ؟ كيف ارفه عن نفسي ؟ كيف انافس جاري في الممكن ( في الشكل ؟ كيف وكيف الخ ؟
هذا مثل بسيط على اننا لم نعد نخربش لاكتشاف الحقائق والوقوف على الحل الامثل لنعطي عطاء نقي نظيف فيه روعة في الشكل والمضمون ؟
بدات حياتنا تاخذ هذا المنحى منذ بدا الرسام اعتباطا او عدم مقدرة في اجتراع اساليب في الرسم ترهب الكل وتبعث في نفوسهم الخشية من ان يقولوا عن هذا الاسلوب بانه اسلوب عشوائي غير مفهوم خوفا من ان يتهموا انهم غير مثقفين او متمكنين من رؤية واضحة لذا كانوا يهللون لهذا النمط من الرسم او النحت والذي يشمله القول الفصل ( المعنى في قلب الشاعر ) لا. هذا المعنى ليس في قلب الشاعر بل هو بدع وتخريب للابداع والرؤى الواضحة ؟ التي تعطينا معان نستطيع فهمها وتفسيرها والقفز بها نحو عالم مفعم بالحياة والحركة. نحو عالم صحي نقي قابل للعيش السليم والامثل ؟
وهذا المثال ينجر على العسكري وعلى السياسي وووالخ
ولن اطيل ؟
في الماضي كانوا يقولون ان عالمنا يسير نحو الزوال على اثر قنبلة هدروجينية او ذرية او الخ
اليوم اقولها ان عالمنا الى زوال بسبب جهالة مفعمة ضاربة اطنابها في حياتنا الى درجة ستكون سببا في نهاية الحياة على الارض لتبدا بعدها حياة جديدة او نبقى عبيد جهالتنا وعبيد الاخر الذي يلعب بمقدراتنا ؟
وكذا تنتهي حياة على الارض لتبدا حياة اخرى وعلى هذا المنوال نزول بسبب عدم استطاعتنا ان ننبش عن الحقائق لتقويم مسيرة حياتنا وعدم بقاء هذه الحياة اسيرة للاخر ؟
نوئيل عيسى
12/6/2008
انا دلوقت عرفت هى فيييين المشكلة
احنا بننحت فى الصخر
مش بنخربش
وعشان كدا
الحاجة بتبقى غير صالحة للإستخدام بعد كدا
وايدينا بتصاب بالأمراض
فكرة حلوة
تعالوا نخربش بعضنا
فلنخربش ولكن قبل ان نخربش لابد اولا ان نحسناختيار المجال الذي سنخربش فيه
فاذا خربشت هنا ستحصل علي دراجة ولكن في هذا المكان الجائزةاكبر انها سيارة فلما ترضي بالدراجةدون السيارة
كما يجب ان تخربش بما يتناسب مع امكانياتك وخبراتك والا تترك الامر علي حسب هواك ولكن علي حسب تخصصك فمناكبر المشاكل التي تواجهها الامة الان عدم مراعاة التخصص
وفي النهاية احييك يا هندسة علي هذه الفكرة الرائعة
بعملية الخربشة تقدم الغرب ،فهم قد خربشوا في كل حدب وصوب ، في الجغرافية... في الفن... في العلوم... في الطب... خربشوا في كل شيء حتى في خبايا النفوس وأسرارها! . وبعد كل خربشة يحصل الإكتشاف! تعلمت هذا السر منهم وتفهمت من اين تؤكل الكتف، فرحت طائرا بجناح الفرح والغبطة صوب وطني ناويا تطبيق نظرية الخربشة بين أبناء قومي بين أخوتي وأهلي بين أحبابي أمدهم بخفايا أسرار الخربشة وزواياها وآفاقها التي تعلمتها بخبرة السنين العجاف ، كي يبدع من يستطيع أن يبدع ونتقاسم فوائد الإكتشاف
هنا حصلت المفاجأة الغريبة ! فالخربشة ممنوعة في بلادي! ولا تحق الخربشة إلاّ لحاشية السلطان! سألت ما المانع في إستخدام حق الخربشة من قبل الآخرين ؟ فعسى أن تكشف الخربشة كنوزا مستترة في الأرض يستفاد منها السلطان وحاشيته...! قالوا : وما الذي يضمن أن لا تكشف الخربشة أعماق الحقيقة..... !؟ فخذ أسرار خربشتك وعد الى حيث أتيت فنحن لا نطيق مجازفات الخربشات
الفكر والتغير وماهية الفكر يوجد من يراقب فكر الانسان وكيف يفكر هل يريد ان يصل لحالة شخصية ام لحالة تفيد المجتمع ان لكلمة الحق جيش من الملائكة هو جيش الحق انك حتى لوكنت ضعيف عندما تنطق كلمة حق تفيد بها كل المجتمع سيصف بجنبك جيش الحق السماوي وسوف تنتشر في السماء كلمة الحق ويقول الجيش هذه كلمة حق نطق بها فلان بن فلان وسوف يأتي التغير الالهي انك عندما تستهزء بأنسان انك تستهزء بقدرة الخالق لأن مرجعية العالم لانسان ادم لونشتق الزمن وخروج جسدك من جسد ابيك زجدك وهكذا لو نفرض عمر كل واحد منهم مئة سنة سوف تجده عاش مع نبي ومرسل عاش تأريخ وعاصر وأعترف وصلا اليك ماذا قدمت انت للعالم من فكر سوف ابكي عليكم لأانكم فقراء في هذه الارض لأنكم لاتملكون الفكر وانما تملكون
نعم,خربش الواقع
خربش عقلك ولكن يجب ان تكون اعصابك قوية وقدرتك علي تخيل ما ستراه قوي ,لانك بمجرد ان تبدا بالخربشة بالقطعة المعدنية ستفاجي بمارد الافكار يخرج من عقلك يشكرك علي انك قد
حررته من قمع الاستسلام للمسلمات القاتلة و يقول لك
شبيك لبيك افكارك بين ايديك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
تحب نبدا بتغيير ايهههههه؟؟؟؟؟؟؟