يوم أن ينجح نظام التصويت في تغيير أي شيء، فسيعتبرونه نظاماً غير قانوني (إيما جولدمان)
تركيب أنياب ومخالب للمجتمعات
م/ وائل عادل
5/12/2007
ما أروعها ... تأسرني بمشيتها، واتغزل في عينيها الواسعتين... يعيبها شاربها... إذ يخدش أنوثتها... أما ذيلها... فهو علامة سعادتها حينما يرقص فرحاً.. رأيت الهرة تكبر وتكبر أمام عيني على مدار الشهور والأعوام... فقد اقتنيتها فور فطامها. وفي ذات يوم إذا بي أسمع صوتاً غريباً... لم أعره اهتماماً... وفي يوم آخر هز مسامعي سقوط آنية في المطبخ.. انتفضت خائفاً، أبحث عن الفاعل... لمحته كعادته يفر هارباً... أسرعت بالخروج من المطبخ مغلقاً الباب خلفي... توجهت مبتسماً إلى حبيبتي... همست في أذنها أن حان دورك يا فتاتي... لقني الفأر درساً عن حرمة اختراق البيوت..
أدخلتها بسرعة... أغلقت عليهما الباب.. وانتظرت ... ثم انتظرت... ثم خرج الفأر منتشياً من تحت الباب حاملاً في فمه خصلة من شعر ذيل قطتي..
تعجبت... لماذا إذن ترصع يدها بالأظفار؟؟!! وما جدوى المخالب إن لم تقم بدورها في مثل هذه اللحظات؟؟!!... ما قيمة التنديد والشجب وإقرار الحقائق؟؟!!... أليس "القط يأكل الفأر" شعاراً تَباهَت به القطط على مدار قرون؟؟!!... لم قعدت عن ممارسة ذلك عملياً الآن؟؟!!... ما معنى الحياة حينما تحفل بفئران يزداد طغيانها، وقطط تصفع أحلامنا بقصيدة مكسورة الوزن عن القوة والعزة والحق؟؟!
بدأت أفتش وأسأل... ما بال قططنا لا تأكل الفئران؟؟!! فعلمت أن تلك القطط التي تُباع وتشترى، تلك التي فقدت حريتها واقتُلعت من البراري، تم استئناسها، فلم تدربها أمها على اصطياد الفئران ثم قتلها وأكلها. فالقط الصغير في البراري إن لم يعض الفأر صغيراً، فلن يعضه عندما يكبر. والمجتمعات تصبح مرتعاً للفئران عندما تنتزع منها روح المقاومة، عندما يلقن الشيخ ابنه وهم إمكانية استسلام الفأر له دون نضال، عندما تلون القطط مخالبها بأدوات التجميل، بدلاً من أن تزينها بدماء الفئران. عندها... وفي كل مرة... سنرى الفأر يسير متعجرفاً وفي فمه خصلة شعر من ذيل القطة المستأنسة.
لم يعد كبير الفئران يخشى على مملكته من القطط، فهناك من يصطاد القطط "الضالة" من الشوارع، وإما أن ينجح في جعلها مستأنسة، أو يقتلها. بل لم يعد هناك مبرر للتنقيب عن القطط الضالة في الشوارع، فهذا يزيد الكراهية ضد الفئران، لقد رأى كبير الفئران أن القطط "الراشدة" ستقوم بالمهمة على خير وجه، وستتشكل أجهزة داخلية في مجتمع القطط، تقمع أية محاولة للتمرد، أو تهدد الجنس "الفأري". لم تعد القطط اليوم تشكل مصدر إزعاج للفئران، فالكثير منها توارث السكون، وألفه، ورَوَّج له في أوساط القطط. صار تقليم الأظافر موضة، وخفض صوت المواء أدباً، والرشاقة والخفة طعناً في جمال الهرة، وتم تربية صغار القطط المتحمسين على أن ذكر "الفأر" بسوء في اجتماعات القطط تحت الكراسي في المقاهي سيجر الويلات على مجتمع القطط، أما اسم "قطة" أو "بِس" فهو لا ينسجم مع روح العصر، فلنسمها "ريري"، أما الجرس المعلق على صدرها، فهو هدية كبير الفئران، التي سال لها لعاب القطط. وها هي "ريري" حارسة البيت.. تتوجه بحماس إلى المطبخ على أنغام قرع الأجراس... تهتف "نموت نموت ويحيا البيت". فلا تتعجب إن سمعت الفأر -يتراقص حاجباه- منشداً: "هات لنا ريري.. هات لنا ريري"..
ربما تذرعت قطتي بفكرة التعايش، فالفأر يمكن أن يتعايش مع القطة، لِم َلا تريح جسدها بدلاً من الجري وراء الفأر??!! لكنها لم تفكر في مصلحة المنزل ككل، إن كان من الممكن أن يتعايش القط مع الفأر فمن المستفيد؟؟ حتماً سيُكَرِّس القط الفساد في البيت، تاركاً الفأر يعبث بكل مُقَدَّراته. حينها يعجزني تفهم أيهما أشد عداوة لي... القط المتواطيء أم الفأر المفسد؟؟!!
إن تطور المجتمعات مرهون بدرجة كبيرة بالتغيير داخل مجتمع القطط نفسه، واتهام الفئران باللؤم والسرعة والدناءة لم يقل به الأقدمون من القطط، لأنهم كانوا مؤهلين لمجابهة ترسانة أسلحة الفئران، لذلك يبدأ التغيير بإعادة نظر القطط لرسالتها في الحياة، وموقفها الحقيقي من الفئران، ونسف خرافة أن يرضخ القط لفأر، وإحياء النفس الثوري، وتعليم القطط الصغيرة الكف عن الهزل واللعب مع الفئران، وحثها على رعاية أنيابها ومخالبها، لتضطلع بمهامها التاريخية التي برع فيها أجدادها. إن مجتمعات لا تملك أنياباً ومخالب فعالة لن تكون إلا مرتعاً للفئران، وهذا لا يعني تأسيس مجتمعات الفوضى والكراهية، فالقطط المحترفة لا تلوث أنيابها أو مخالبها بالدماء؛ ولا تسعى للدخول مع الفئران في معركة مباشرة؛ بل تبرع في ردعها عن التفكير ابتداء في الاقتراب من البيت، فتستعرض طول مخالبها، وتبرز لمعان أنيابها، إنها تتجنب تشويه البيت بمعارك دموية، لكنها في نفس الوقت تعلن أنها ليست خادماً لاستقرار مملكة الفئران؛ نافية عن نفسها أنها وسيلة للترفيه عنها، ومؤكدة أنها إن لزم الأمر ستستعيد دورها التاريخي.. مُصَرِّحَة بإيمانها بالتهام اللحم الحي، وكفرها بأكل المُعَلَّبات التي تقدم إلى القطط المستأنسة.









يا سلام عليك يا باش مهندس موضوع جميل وجرئ جدا
من وجهة نظري القطط نحنن العرب والفئران هم اعدائنا سواء كانو من الغرب او من غيرهم والعدوم الاكبر هم من الحكام و المسئولين الذين اصبحو قطط تخشى الفئران وتحب ان تمتعها ولم يكتفو بذلك بل اجبرو القطط على تقليم مخالبها وعكسو الايه فاصبحت القطط تخاف الفئران وتنصاع لاوامرها وحولو القطط الى وسيلة متعه للفئران و جعلو الفئران تتجرأ على القطط بكل وقاحه
انت سيدي من قررت محاربة الفئران بقططا مستانسه!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اردت ان تحقق هدفيين ابعد ما يكون بينهما باستراتيجية واحدة
الهدف الاول هو الاستمتاع بالحيوان الاليف
الثاني هو ان تتخلص من تلك الفئران
فعلي من يجب الان يا تري اقامة الحد
مقال ممتاز
تعا تنحكي يا موطن احلامي .....عن الي صار من عدة ايامي
الدم سال يا قلبي و تعدد .........و ذبحنا بايدنا طيور الحمامي
وقتلنا ناس مطلبها الاوحد ......اعطوني لقمتي وبدي سلامي
والرابح مين ؟ لو جينا نحدد..........الرابح كل جاسوس و حرامي
يا حضرة القط من اول الموعد ........وعند ما وزعت اولى الخيامي
الكل توعد و بدمه تعهد ...........بنبقى تحت هالخيمه سويه
نقاوم سوا , ليوم القيامي
منذ تأريخ الطبيعة تحاربت جحافل القطط مع جيوش الفيران. نزفت الدماء وتلطخت الأنياب والمخالب. ولكن لم تنتصر جحافل القطط ولم تنهزم جيوش الفيران .ربما بدأت القطط تتفهم بأن الكر والفر والمد والجزر ورفع الشعارات الجذابة قد اصبحت موضات بالية لا تسمن ولا تغني من جوع. فلم تتحارب القطط الشابعة مع الفيران الجائعة !؟ ولم تنعم القطط بمحبة ورفق ودلال سيد الدار وتطارد الفيران المغضوب عليها في كل مكان؟ فهذه الفيران لا تبحث إلاّ عن لقمة عيشها و قد تفقد حياتها من أجلها. ربما القطة قد أصبحت أكثر حضارة ومدنية من سيد الدار وأكثر وداعة ورقة منه . فقد سمحت للفأر أن يسرح ويمرح في مطبخ الدار ويمارس حقه في العيش الرغيد بل لا عبته وداعبته ووضعت خصلة من شعرها الجميل في فم ذلك الفأر التائه لتوحي للآخرين بأن الحيوان قد يألف الحيوان رغم تعدد الطوائف وإختلاف الأهواء وتباين الأصول ولكن الإنسان لن يألف الإنسان
كلام جميل يا أ نؤيل عيسى
لكن أخشى أن تكون لم تنتبه لختام الموضوع
"وهذا لا يعني تأسيس مجتمعات الفوضى والكراهية، فالقطط المحترفة لا تلوث أنيابها أو مخالبها بالدماء؛ ولا تسعى للدخول مع الفئران في معركة مباشرة؛ بل تبرع في ردعها عن التفكير ابتداء في الاقتراب من البيت، فتستعرض طول مخالبها، وتبرز لمعان أنيابها، إنها تتجنب تشويه البيت بمعارك دموية،"
فالكلام هنا يعكس فكرة الإعداد الرادع، وليس استخدام المجازر الفتاكة
لقد فهمت من الفكرة أن المجتمعات تحتاج إلى تركيب مخالب وأنياب تقيها من تغول الديكتاتوريات، فلكم طعنت المجتمعات من حكامها، ولم تحرك ساكناً، إنك يا أستاذ نؤيل لم تضع حلاً، فما حل المجتمعات المستعبدة؟؟ أن تبالغ في الإنحناء؟؟ أن تتلقى الضربات؟؟
وائل عادل
لقد اصبت كبد الحقيقة بفارق بسيط انك نسيت او تناسيت متعمدا ان تسمي شريحة اخرى تجتمع مع القطط والفئران وهي في بؤرة واحدة وهي الدافع لعملية التغيير اعتقد انك قرات ماكتبته عن عملية التغير وحتمية هذه العملية مهما جوبهت من تعند لان التغيير نحو الافضل وسقت مثلا اخر هو عملية التغير للوراء هذا النوع من التغير ليس حتميا لا انما هو عملية مدروسة لاشاعة الفوضى لسهولة الاحتواء ؟ وهذا سيناريو وضعه مجتمع الذئاب المفترسة ؟!
الان اعتقد انك تتحدث بنفس اللغة ولتحقيق نفس الهدف وهو التغيير الى الخلف لماذا لانك تعمدت نسيان الشريحة الاساسية في الصراع القائم على قدم وساق منذ الاف السنين اي منذ الخليقة زمن القهر اللامجدي زمن قابيل وهابيل ؟
قلت لك في البداية انك اصبت كبد الحقيقة في التشخيص مجتمع الهررة قلمت اظافره لم يكن بوسع الفئران فعل هذا بل هو حدث بفعل مجتمع الذئاب الكاسرة التي استخدمت الفئران لتقليم اظافر الهررة الشرسة لن اسوق لك امثلة لان مثلك وغيرك حتى ابسط خلق الله يعرفون هذه الحقيقة الراهنة ومستوعبين اللعبة ومستمرئينها على المدى البعيد لان مجتمع الذئاب الذي نايت عن تسميته في تارجحك الفكري متعمدا بغية تغليب فكرة خلق مجتمع هررة بديلة للهررة القديمة الشرسة لا لن تستطيع خلق مثل هكذا مجتمع لانه موجود وهو ليس بديل البتة عن مجتمع الهررة المقلمة الاظفار ان هذه الهررة التي تالب عليها مجتمع الفئران والذئاب الكاسرة لم يستطيعوا تقليم الاظافر من جذورها انها تنموا باستمرار وهي مهياة وسترى انقضاضها في وقت الشدة ان الهررة الجديدة ليست هي التي اقامت مجتمعاتها الحالية بل هي شريحة مقتطعة من مجتمع الفئران المستاسدة وضعت لها مخالب واخضعت لعملية تجميل تغيير جذري في الشكل لتصبح على هيئة هررة وفعلا اليوم هي تنبش الارض بحثا في واجهة عمل مخادعة عن مجتمع الفئران لتعلمها درس لاتنساه الا ان الامر الواقع والذي هو هدف مجتمع الهررة الجديدة ذات المخالب الحادة ليس مجتمع الفئران بالضبط لانهم ابناء جلدتها وليست بصدد مجتمع الذئاب المفترسة لانهم سادتها بل هدفها الحقيقي لازال الانتقام من مجتمع الهررة القديمة صاحبة الحق في احداث التغير الحتمي وفق نسق ومسار التاريخ نحو الامام لاغير ولن ينخدع احد بالترهات التي ترفعها الهررة الجديدة في احداث التغير الى الوراء لان هذا امر مرفوض تاريخيا ؟
ولاتصدق في يوم من الايام ان الهررة القديمة تنوء تحت حملها الثقيل مهما حدث لها لان مسيرة التاريخ لاتقبل النكوص بل القفز الى الامام وليس الى الوراء اما اليوم وما تراه من فعل الهررة القديمة ماهو الا الدرس الاهم في وضع كل ماحول الهررة القديمة على منصة التشريح من مجتمع الهررة الجديدة الى مجتمع الفئران المستاسدة الى عالم الذئاب الكاسرة وبعد ان يتم التعرف على نوايا هؤلاء تبرز مخالب الهررة القديمة لتعمل تنكيلا في جسد كل من مجتمعات الفئران والهررة الجديدة والذئاب الكاسرة ؟
ان عالمنا اليوم يسير في خضم عملية اجهاض ابن الحرام ( السفاح ) ليولد بوجهه المشوه الذي لن يبرقع بعد الان باي برقع يخفي قباحته المتاصلة فيه خلقيا وولاديا ومتى ما اجهضت العاهرة ربة الدعارة الاقتصادية الاجتماعية عن وليدها السفاح بكل قباحته انذاك سيكون التغير الى الاحسن والافضل قد حدث باقل خسائر اما لو استمرت الهررة القديمة في التحدي ولم تقلم اظافرها وتستغل الضروف الموضوعية الناضجة لتشريح جثث اعدائها لتشيع منها الرائحة القذرة تزكم الانوف وتبعث على الغثيان لن يتم التغير الا باعلى الخسائر واشنعها وهاهي الاحداث العالمية امام ناظريك بدون برقع وبدون رتوش الماضي وبدون اية ثياب مزركشة مخادعة وقد اسفرت عن انيابها القبيحة وقد استباحت كل المحرمات ومعها اعوانها مجتمع الفئران ومجتمع الهررة الجديدة النافقة ومجتمعات الذئاب الكاسرة لان وفي منتصف الكرة الارضية ثمة تجارب حية على نمو وتطور مجتمعات تقودها الهررة القديمة التي تتحدث عنها انها تقاعست وتركت الباب على الغارب لتعبث بالكون الفئران الستاسدة وهي صامته متبرقعة بحجج التالف والتعايش مع من استاسد على حياتها اقول لك انك واهم ؟
في احد الايام كنت قد خرجت في الثانية عشرة ليلا ابحث عن سيارة اجرة للذهاب الى احد البارات لقضاء الهزيع قبل الاخير من الليل هناك بعد ان الم بي بعض الصجر من الرتابة لم اتوقف لتاتيني سيارة اجرة وكنت استطيع الاتصال لارسال سيارة اجرة دون العناء بالبحث عنها ووصلت بعد مسيرة نصف ساعة الى المقهى الليلي .
في الساعة الرابعة غادرت كانت عدد من سيارات الاجرة تنتظر خروج السهاره اخذت واحدة وبادرني السائق حال جلوسي الى جانبه على غير العادة المتبعة ان اجلس في المقعد الخلفي
هل لديك لفافة تبغ ؟
تناولت سيكارة من العلبة واعطيته الباقي شكرني كالعادة واخذ يتحدث باسهاب عن الهدوء الذي يلم بالمدينة طوال الوقت وهذا الهدوء يضفي على الناس بشكل مترع مقرف نوع من الرتابة القاتلة ؟
بعد التسعينيات وبالتحديد عام 1994 كنت اود الذهاب الى مكان اخر وكان الوقت الوقت ليلا سالني السائق ان كان بحوزتي سيكارة فعلت كما فعلت قبل عشرة اعوام وبادرني ان كان بوسعي زيادة اجرته رحمة بفلذات كبده ؟ اخرجت بعض مالدي ودسسته بيده وعلى العادة اخذ يتافف من الهرج والمرج الذي لف المدينة الهادءة الوديعة التي كانت تستلقي طيلة الليل والنهار قريرة العين دون حادث يذكر وفي هذه الاثناء اخرجت سكارة واعطيته واحدة وعندما اردت اشعال السيكارة قال انه لابملك عود ثقاب او قداحة اشعلت سيكارته وشاهدت وجهه بوضوح وفوجئت بانه نفس سائق المركبة الذي اقلني من المقهى الليلي الى البيت بادرته
- يارجل الست انت
قبل ان اكمل حديثي هز راسه اسفا واجابني
- نعم انا هو وانت لم تتغير لقد تعرفت عليك عندما توقفت لك تحت ناصية عمود الضوء
سحب نفسا عميقا من لفافته واطلق دخانها الكثيف من خلال النافذة الى الخارج واجابني والحسرة تكاد تكتم انفاسه التي تسلرعت من القهر والالم الذي الم به واجابني
- اتعجبك هذه المناظر صبية وصبايا في عمر الزهور يفترشون الارض الفضاء وفي الغد في اول خيط من ضياء الصباح نكتشف ان نصف هؤلاء قد نفقوا اما من جرعة مخدر زائدة او من جوع او قتل متعمد او ....
صحت به ان يتوقف وترجلت بسرعة وانا العنه والعن اباه وقلت له
- الم تتمنى هذا الوضع لتقتل الرتابة التي المت بك
وصرخت به ان يرحل على الفور وشاهدت الدموع تترقرق في ماقيه وهو يضغط على دواسة البانزين ويصرخ
- برب العباد انت على حق
توقفت لحظة قبل ان امضي واحصيت عدد الجثث التي اتخذت من الرصيف وبعض الشارع مرتعا لها وسط هذا البرد القارص ونتف الثلج المتساقط وتمتمت
- ياترى في الصباح كم من هذه الجثث لن ترى النور ثانية
اترى يااستاذ في اي منزلق وضعنا انفسنا لقد تناكفنا حالنا القديم وتمنينا التغير نحو الاسواء تحت قيادات متهرءة قميئة وعندما وقع المحذور اخذنا نبكي الماضي ونتمنى لو ان التغير لم يحدث هذا التغير الذي عج ولج مجتمع الهررة القديمة التي قلمت اظافرها بالامس لتوفر على نفسها وغيرها الدم المهدور دون اية مناسبة لكن صدقني عنما يحين الوقت ستغرس اظافرها في جثة الجيفة النتنة لتذروها الى الابد في رياح لاتعرف التفير العكسي ؟
انظر الى العراق وفلسطين ولبنان ومصر والجزائر والسودان ووووالخ انظر لترى ماتفعله الهررة الجدد اصحاب الاظافرة النابتة عنوة في جسد امتنا واهلنا والفئران من وراءها تهلهل فرحة منتشية ؟
هل انت وغيرك نتيجة الاصابة بعمى الالوان تتمنون هذا الواقع المزري البائس فهنيئا لكم على فعلكم وحصادكم المر الاتي مع الايام المقبلة القادمة
نوئيل عيسى
5/12/2007
فى ناس شالت نيابها ..غصب
وفى ناس شالت نيابها.. فقر
وفى ناس من غير نياب
من غير سنان
مش عارفة تاكل
مش عارفة تمضغ
مش عارفة تقطع حتى فص
لابسة طقم
فرحانة بيه
طيرانه بيه
هو بس
فى حاجة تغنى
عن سن أصل
وسلملى على الهسس
أود أن أضيف ان الاسم قاسي جدا ، و صادم ، و قد يكون ذلك هو المطلوب : ما بال قطتي تضاجعها الفئران
جميل ، الرمز جميل مع أن كلمة القطط عموما مرتبطة في العقل اللاواعي بالضعف و الاستكانة ، و لكن الكاتب أحسن توظيف الرمز - نتمنى المزيد دائما
فكره جيده ..والرمز واضح...ولكن ..هل تتحول القطط الي فئران ..لاننا لم نعد نعرف الفرق بينهما ..؟