يوم أن ينجح نظام التصويت في تغيير أي شيء، فسيعتبرونه نظاماً غير قانوني (إيما جولدمان)
المستقبل وتحدي الوسيلة المُرْبكة
بقلم: م/ وائل عادل
جرافيكس: الجزيرة توك
11/4/2007

أراد السفر... لم يكن معه من المال ما يكفي لشراء سيارة... قرر أن يجمعها قطعة قطعة ويُرَكِّبها... استغرق الأمر سنوات، تكلف جهوداً ضخمة... بعد أن انتهى همس أحد أصدقائه في أذنه، مخبراً إياه أن البلدة التي يريدها لا يمكن الذهاب إليها إلا بحراً، حينها صرخ صاحبنا: "وماذا أفعل بالسيارة؟"، فبدأ يفكر.. هل يصحبها معه؟ أم يغير وجهته ويبحث عن بلدة أخرى يمكن الذهاب إليها بالسيارة، لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
بدأ الرجل يصب كل جهده في البحث عن مبرر وجود السيارة، اتهم صاحبه بالتثبيط، وشكك في صحة الخرائط، كان استعداده للدفاع عن إنتاجه أكبر من عزمه للوصول إلى أهدافه بأقصر الطرق. أحياناً يقود الارتباط العاطفي بتراث أو بشيء صنعته أيدينا إلى العمى العقلى، وهو أمر خطير قد يؤدي إلى التنازل عن الأهداف مقابل الاحتفاظ بالأشكال، وعلى المؤسسات والمشاريع أن تعي ذلك جيداً، فتمتلك الجرأة الكافية لتناقش كل فترة جدوى وجودها، أو استمرار شخصيات بعينها في منصب القيادة، وعليها أن تحذر من فخ التفكير في كيفية التحايل على الأمر بإبقاء الوضع ثابتاً، مع إضافة بعض التحسينات الشكلية، لأن إنارة السيارة وتركيب إكسسوارات جديدة براقة لا ينفي الحقيقة الكبرى، أن الرحلة تتطلب ركوب البحر، تتطلب قبطاناً وليس سائقاً عادياً، تتطلب شراعاً ومجدافاً وليس سيارة جذابة تسير على أربع، ولا تمتلك ثقافة وإمكانية السير على الماء.

وأحياناً يكون سر تمسك أصحاب المشاريع بالسيارة –رغم التيقن من تحدي البحر- هو الحيرة في مستقبل القديم وماذا سيفعلون به، وهل يتركونه كلية، أو يستمرون في مسارهم لأن العمر لم يعد فيه بقية لتجريب الجديد، وفي هذه الحالات تتحول الوسائل التي كان يُعتقد أنها فعالة إلى وسائل مُرْبكة، وتصبح الأدوات التي كان يؤمل أن تطور الحالة وتتقدم بالمجتمعات هي ذاتها أدوات تقييدها وتراجعها، فبعد أن كان كل التفكير منصباً على كيفية الوصول إلى الهدف؛ صار منصباً على كيفية الدفاع عن الوسيلة وإيجاد مبررات لوجودها، ووضع خطة لتحسين صورتها، ثم إقناع الذات والجمهور في النهاية بأن الوجهة نفسها هي الخطأ، فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!! إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل -وليس الاكتفاء بالحديث عنه- فعليها أن تفكر جدياً في جدوى ما تنتجه من أطروحات ومشاريع، وإذا كانت مؤمنة بإمكانية تطوير السيارة ذاتها لتعبر بها البحر، فعليها أن تضع خطة للتطوير مرتبطة بزمن وموارد، ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة... معجزة أن يجف البحر.









إن هذا الموضوع سخيف لدرجة أني تقيأت عندما قرأته,كان يجب أن تكتب موضوعا عن الروك آند رول أيها الغبي
موضوع قيم و طرح موفق
تبليغ رسالة بطريقة جد فنية
جزاك الله كل خير
فعلا الموضوع شديد العمق و الرسالة واضحة لا غبار عليها و الأسلوب المتبع يقرب المعنى بشكل مميز.
الفرق بين الغاية و الوسيلة. نعم، هنا المشكل و هنا الخطر. عندما تصبح الوسيلة غاية و يتحول المجهود المنصب من أجل بلوغ الغاية إلى مجهود للدفاع عن الوسيلة التي قد تفقد نجاعتها في أي وقت و حين.
انتماؤنا إلى فكرة التنمية و التطوير و اعتقادنا في ثقافة التغيير يجب أن يمر بتأسيس القواعد و وضع النقط فوق الحروف و تحديد الوجهة و إبقاء البوصلة على استعداد دائم للتبيه بتغير المسار، مسار بلوغ الأهداف.
j'ai bouceaup aimé le métaphore, la comparaison entre la voiture et les projets dont chacun d'entre nousestime réaliser,
malheureusement ce cas est trés répondu chez nous j'espere que on marque un moment d'arrêt dans chaque phase du projet pour faire une autoévaluation, detecter les ecarts entre les objectifs fixés et les réalisations d'une part et entre l'etat d'avancement et les fluctuations de l'environnement d'autre part pour arriver enfin aux meilleurs résultats et avoir un produit performant.
[...] موضوع “ماذا نفعل بالسيارة؟” في كتاب زلزال العقول (2) أننا نكتشف أحياناً عدم [...]
Du musst ein Fachmann sein - wirklich guter Aufstellungsort, den du hast!
نعم يا أخ طارق
تلخيصك رائع ومجمل
وفي الحقيقة أنا شخصياً رأيت مشاريع شبابية كثيرة يتعلق أصحابها بها أكثر من تعلقهم بأهدافهم من المشاريع، وهذا أمر متكرر نتيجة الارتباط النفسي بالمشروع، خاصة لو كان قد حقق نجاحات، لكنه لم يعد أفضل وسيلة
ويبدأ التفكير في كيفية استثمار القديم، حتى لو كان لا داعي أصلا للاستفادة منه بفكرة الاحتفاظ، فالاستفادة قد تكون بالعائد أو المنتج الذي حققه المشروع، وليس بالضرورة بجدرانه.
ودمتم
أخي المهندس/
الفكرة على بساطتها ووضوحها..عميقة ومثيرة...
ويتجلى ذلك فيما ورد عليها من تعليقات..تفاوتت بين مجرد الشكر والإعجاب، مرورا بإسقاطها على الذّات (تقريرا أو انتقادا) وانتهاء باستنباط ما في بطن الشاعر، واستخلاص العبر...
ومن خلال مقالكم وما ورد عليه من تعليقات أوجز تعليقي في النقاط التالية:
•على كل فرد (أو هيئة أو مؤسسة أو جماعة أو نظام) أن يحدد هدفه بوضوح ويعرف وجهته
•أن يحدد الطريق الذي سيسلكه بعد أن يدرس ظروف وطبيعة هذا الطريق
•أن يختار الوسيلة المناسبة التي توصله لهدفه عبر الطريق الذي حدده
وذلك وفق ظروفه وإمكاناته
•أن يصطحب معه من يعينه على الوصول ممن شاركوه دراسة الطريق والوسيلة عن قناعة واختيار
•أن يتوقف السالكون في محطات للتزود والراحة والتأكد من صحة الطريق وسلامة الوجهة ، والمراجعة لما بقى للوصول في ضوء ما أنجز من سير
•أن يطور من أدائه وفق ما سبق ،ويحسّن من سيره في ضوء الفرص والعقبات
•ألا يستعجل بعد ذلك، ولا يتوقف ولا يتراجع مهما كانت الصعاب،
فما أقرب الوصول
أتصور أخي أن من يفعل ذلك فلن يكون مضطرا لأن يستبدل سيارته بسفينة أو طائرة ....
اللهم إلا إذا واتته فرصة ذّهبية كأن يستضيفه متنفذ إلى بلد الوصول ويرسل إليه طائرة خاصة ويكون بانتظاره ويهديه سيارة أحدث من تلك التي معه.....
ولا أظن عاقلا وقتها سيتردد في ترك سيارته
وليت ذلك ممكن الحدوث!!!
cool site
شكرا على موضوعك القيم
لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
هذا هو عمق المشكله ..اول الطرق لتحقيق الهدف هو تحديد المشكله
إقتباس:
فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!!
الحل أبسط من التعلق بالمشكله وندب الحظ العاثر
إقتباس:
إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل -وليس الاكتفاء بالحديث عنه- فعليها أن تفكر جدياً في جدوى ما تنتجه من أطروحات ومشاريع، وإذا كانت مؤمنة بإمكانية تطوير السيارة ذاتها لتعبر بها البحر، فعليها أن تضع خطة للتطوير مرتبطة بزمن وموارد، ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة… معجزة أن يجف البحر.
هذه هي الخلاصه اخي الكريم ولكن ليس الجميع بالوعي الكافي لإدراكها
ومثال اخر على ماتتحدث عنه..وهو امر واقع في حياتنا اليوميه وليس فقط في التجار واصحاب المشاريع
يأتيك طالب او طالبه جامعيه ..التحقت بقسم كانت ترى انه حلم حياتها..ولكن بعد الدخول في عمق القسم وجدت انها تتعثر والامور بدأت تصعب عليها ..هنا تختلف الاراء البعض سيقول يجب ان تكمل مادام انه حلم حياتها...والبعض الاخر سيقول يجب ان تبحث عن قسم اخر فربما تجد نفسها في فرع اخر...
لو أكملت طريقها في الفرع الذي دخلته ..ستتخرج ولكن ليس بالنتيجه التي طمحت اليها عند دخولها لهذا القسم...وربما لو انها حولت ربما ستجد في قسم اخر التفوق وسبدأ معها حلم جديد وطموحات جديده
فالهدف الحقيقي هو التفوق والانجاز...وربما يضل الانسان عن الهدف الحقيقي الذي يرتجيه ويتعلق بأهداف زائفه
ولا ننسى ان ديننا الحنيف يقول ((عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبو شيئا وهو شر لكم))
شكرا لك اخي الكريم على الموضوع والطرح الرائع
تحياتي
شكرا لك أخي العزيز
أحياناً يقود الارتباط العاطفي بتراث أو بشيء صنعته أيدينا إلى العمى العقلى،
هذه الفكرة حقا عظيمة جدا
وأرى ان تغييرها يتطلب الكثير من الوقت
فمثلا يكون الهدف من المواضيع عادة أن نفيد الآخرين
ولكن تجد صاحب الموضوع ينزعج ويسخط غذا لم يجد ردا على موضوعه
إذن يتحول الهدف الذي كان في ذهنه غلى شيء تافه هو هل هناك ردود ام لا عل هناك إهتمام ام لا
وهكذا الامر في حياتنا اليومية لو فكرنا في ماذا نعمل ولماذا نعمله لوجدنا اغلب ما نقوم به ليس له هدف معين
أو أن محل هدفه قد زال اصلا
شكرا على موضوعك القيم جزاك الله خيرا ولو كان العنوان غير هذا لكان أحسن
شكرا جزيلاً على هذا الموضوع ... موضوع جميل نحن فعلا بحاجة الى التركيز والتدقيق حتى في طريقة تفكيرنا
إضافة أو أضيفها خاصة بعد أن قرأت كل التعليقات، ولم أكن قد قرأتها كلها، هذا التلون في الردود وإسقاط كل فرد للمقال عى وضعه بدا لي في غاية الروعة
فالبعض وجد السيارة التقاليد البالية، والبعض رآها في الحكومات المستبدة، والبعض رآها في حركات سياسية، وآخرون في الموارد البشرية، وتعليق من منتدى الكنيسة كان له رمزيته أيضاً.
أعتقد أن هذه في حد ذاتها قمة هذا الفن من فنون الكتابة، ورأيت بعض الردود تتفق معي في فكرة عدم تحديد الأفكار، لأنها تعالج إشكاليات التفكير في كل مكان، فلماذا نضيق دائرة النفع؟؟
كما أنه سيسمي من ويترك من، يتحدث عن مؤسسات وتنظيمات جزائرية أم سورية أو أردنية أم مصرية أم مغربية
من بالضبط سيحدد؟؟
أنا متابع لمقلاتك المهندس وائل التي تنشر على موقع الجزيرة توك بصفة دائمة، ولي تعليق على التعليق الأخير والمتعلق باللف والدوران
هذا اللون الذي يقدمه مهندس وائل هو لون من ألوان المقال الرمزي، هو مصنوع لذلك ليوصل الفكرة بالرمزية، ويترك للعقل حرية اللتخيل والتفسير، ومطالبة الأخ المشارك بأن يكون المقال مباشر سواء بإسقاطه على الاستبداد أو تنظيم بعينه في بلد معين يفقد هذه النوعية من المقالات أهم ميزة فيها.. الرمزية
فمن العجيب أن تقول لكاتب شعر لم تستخدم المجاز، ادخل في الموضوع مباشرة، أو لم تتكلف في ختم كل بيت بنفس القافية، كذلك كمن يقول للفنان التشكيلي لم لا ترسم رسماً نفهمه.
يا سيدي لكل نوع من الفنون جمهوره وعشاقه، وهذا النوع من المقال "الرمزي" لون من ألوان الفن في رأيي، لا يجب تشويهه بالخطاب المباشر الذي يعطل دور العقل.
بالتأكيد نحن في حاجة إلى مقالات مباشرة، لكن هذا لا يعني أن نفرض على كاتب بعينه أسلوباً في الكتابة، فأي كاتب يعبر عن نفسه وعن فنه الذي اختار لتوصيل فكرته.
ودمتم بخير
عندك حق ولكن لما>ا الرمزية في التعبير عن ارائك فقل رأيك بكل صراحة في المؤسسات والتنظيمات الحالية بدون هذا اللف و الدوران عايز تنتقد قول نقاط انتقادك واضحة يعني مثلا التنظيم الفلاني يشبه السيارة في كذا وكذا وكذا و أري أن الذورق هو كذا فإ>ا كنا سنخشي من نشر فكرتنا بين بعضنا البعض فكيف سنعرضها علي الاخرين وكيف سنواجه بها هذه الأنظمة المستبدة
:)
صحيح يا هاني .. كلامك رائع
ولنا لقاء آخر.. ولكن قبل أن يجف البحر :)
الاخ الكريم أبو الابطال وائل
اشكرك جزيلا على هذا المقال الجميل
فلقد حوت كلماته مأساة حقيقية نعيشها ونتعايشها منذ الصغر الى الكبر
واكبر مثال لنا دراستنا الجامعية وانت ادرى منى
فنحن نزق بأنفسنا فى اتجاه معين رغم اننا قد ننبغ فى اخر ونبدع فيه
وذلك على سبيل اننا نحتاط وندخل كلية من كليات القمة بعد أن نستخسر المجموع
وتمر السنون عاما بعد عام ونحن نكدح عصارة فكرنا لنستذكر وننجح ولكن لا نعلم الى اين يأخذنا التيار
لاننا بلا هدف
او لاننا دفنا هدفنا الحقيقى مع طيات ميولنا فى قاع المحيط
ونتخرج ونلتحق بالعمل وكثير منا يفشل ان لم يكن قد فشل فى الدراسة
والامثلة بيننا كثيرة
وعلى النقيض تماما
حينما تسنح لنا الفرصة لكى نعدل من مسار حياتنا الذى اتخذناه سبيلا ومنتهى خاطئا منذ البداية - ننجح ونبدع
فلماذا لم نتخذ المسار الصحيح منذ ان نبتت عقولنا لكى تثمر لنا مستقبل أفضل
والى ان يجف البحر لنا لقاء اخر
مقال جدا رائع
تسلم على هالمقال جدا ررائع
الف شكر لك وربي يعطيك العافيه
حياااااااااك الله أخوي
يعطيك ربي العافيه على الموضووووووع
تحيااااااااااااااااااااتي
أشكرك يا مهندس وائل على المقالة
ونفعنا الله بك
لطالما كان لدي حلم وأمل بعيد جدا عن الواقع والظروف لكن كنت مؤمن بأن العمل مهم تحت كل الظروف الى أن تفرج من عند الله
ومن خلال تجربتي البسيطة اكتشفت أن من أهم عوامل النجاح أن تركب الوسيلة الصحيحة إضافة الى أن يكون معك في الطريق من لهم نفس الوجهة قلقد أعاقني في منتصف الطريق من ركب معي واكتشف أن وجهته غير وجهتي فاضطررت لأنزاله
والعودة من جديد
بارك الله فيك وننتظر المزيد
انزين يبيع السيارة ويشتري له تذكرة ويسافر في طيارة ابرك من سيارة
يطيك العافية أخوي على الموضوع الرائع حقاً
مع خالص تقديري و شكري
مقال جدا رائع
--------------------------------------------------------------------------------
ماأكثر الحديث والاجتماعات ولكن لاجديد!!!
بالفعل وضع الاهداف مهم جداً والاهم من ذلك كيف نحقق اهدافنا وماهي النتيجه في حال تحققت!!
الف شكر يالمغترب على روعة مقالك
ولك احترامي وتقديري،،،
حقا إنه مقال رائع ..
بحث في مضمونه بعض العلل التي تصيب الأفراد والمؤسسات
وأجاد في قوله :
"إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل -وليس الاكتفاء بالحديث عنه- فعليها أن تفكر جدياً
في جدوى ما تنتجه في عالم الأفكار والعلاقات والمشاريع، "
وكثيرا ماتذهب جهود مبذولة وأعمال كبيرة أدراج الرياح لأنه لم ينظر إلى
الجدوى منها قبل السعي فيها .
تقبل شكري وتقديري
بل فهمتك أخي الكريم وفهمت قصدك بجلاء
لكني كنت أتحدث عن الوجه الآخر للعملة
نظرة أخرى من خارج الحركة
شكل آخر من أشكال التساؤل والإستفهام
فالكل يعتقد أنه يمتطي حصانا. والله أدرى بمن يركب حصانا ومن يركب مكنسة.
بعد التحية
--------------------------------------------------------------------------------
لولا وضوحي لتركت الأمر لمن يفهمة ولولا حيرة أخي الكريم منير لما كتبت إلا شاكراً المتداخلين علي تعليقاتهم الطريفة
في الحقيقة المقال واضح لنفسي وواضح لمن يقرأ إتجاهي ولكن أؤكد للأستاذ منير بالمؤكد ليس هو الإسلام علي حد ما أعتقد وأؤمن ولكن السؤال الأهم كيف نفهم الإسلام ؟
أرجوا أن تقرأ المقال مرة أخرى أخي الكريم منير وإذا أردت نصيحة فمقال فك الإلتباس فهو كامل الروعة وإليك وصلته
http://www.islamonline.net/servlet/S...%2FCCALayout#1
لا يتحدث في نفس المعني بالضبط ولكن يظل مكملاً للمعني
موضوع مميز....شكراً
بصراحة تقرير رائعة
ولكن هل تعتقد بأن هذه الحكومات تفكر في مستقبل البلد
للاسف ياعزيزي بأن هذه الحكومات لا تفكر الا في حاضرها
وكيفية الاستمرار في الحكم
ولذلك ترى التخلف في كل زاوية من زوايا البلد العربي
قد لا تكون المشكلة في السيارة ذاتها، المشكلة في ذلك الشخص الذي اختار السيارة
ولعل ارتباطه بالسيارة يكون مبررا لأنه بذل جهداً في صناعتها،
لكن العجيب عندما يصر ورثة السيارة على استخدامها
درس لمراجعة الأهداف ومدى توفر الوسائل الملائمة
قصة جميلة بها عبر ودرس جيد فى ضررورة ان يراجع الإنسان الأهداف وان ينظر ويفكر هل الوسائل المتاحة تناسب
أنا قررت اليوم أن أبيع السيارة
وأرتاح
"فبعد أن كان كل التفكير منصباً على كيفية الوصول إلى الهدف؛ صار منصباً على كيفية الدفاع عن الوسيلة وإيجاد مبررات لوجودها، ووضع خطة لتحسين صورتها، ثم إقناع الذات والجمهور في النهاية بأن الوجهة نفسها هي الخطأ، فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!!"
قياس هذه الوجهة من النظر على الواقع يروق لي ،
ففي العالم السياسي لا يزال قرار شن الحروب يحيرني بالرغم من مبرراته العقلانية المنطقية المقنعة للشعوب/ الحكومات العربية! والأنكى أنهم يضحون بأرواح أبنائهم من أجل حروب ستكبدهم تكاليف ومجهودات اقتصادية/حربية هائلة ..
ولا أدري للآن كيف تغفر الشعوب لقائد سياسي كهذا غرر بها وخدعها وخان أمانة الثقة لتوليه منصب ولي الأمر _ آمرا أم مقررا - أم ناهيا!!
أحييك
شكرا لهذا الفكر المختلف
كلامي هنا موجه للاخوة اللي راكبين السيارة نصيحة لوجه الله ... اذا لم تنفعك نثيحتي فلن تضرك بإذن الله أتمنى من الاخوة الركاب ان يقوم بالتفكير بوضعهم عند اول محطه وقود توقف فيها سيارتهم اريدك ان تفكر فقط وتشوف الى اين انت ذاهب وهل هذه السيارة هي وسيلة النقل الصحيحة التي سوف توصلك الى هدفك وقبل هذا كله هل الطريق الذي يسلكه قائد السيارة هو الطريق الصحيح نعم قد يكون قائد السيارة انسان فاضل كريم تقي نقي ولا نزكي على الله احد ... ولكنه في النهاية بشر اجتهد وبادر فهو معرض للخطا مثله كمثل اي انسان ونعم قد يكون هذا القائد التقي النقي قد افنى عمره في التخطيط لبناء هذه السيارة وجمع المال لشراء موادها وجمع الكوادر وتدريبهم لكي يصنعونها ... سهر وتعب وتألم وقد يكون سجن واعتقل وعذب ووووو ولكن كل هذا لا يمنعكم اخواني الركاب من امعان التفكير في اموركم والى ماذا تألون فالأخلاص وحده لا يشفع عند الله
"ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة… معجزة أن يجف البحر"
بارك الله فيكم على الموضوع
رائع
شكرا لك
كلام جميل جدا
وعلى فكرة انا ما اخدت سيارة لانو ديما بروح على جزيرة ارواد
ههههههههههههههههههههه
سلااااااااااااااااااااااااااااااااااام المسيح
قصة السيارة وتمسك صاحبها بها مع أنها باتت
لا فائدة ترجى منها يمكن أن نمثلها بالعادات و التقاليد
البالية التي لا زال بعض الناس يتمسكون بها مع أنها أصبحت
لا تناسب العصر الذى نعيشة وكما أن بعض هذه
العادات و التقاليد قد تتعارض مع أحكامنا الشرعية ومع ذلك
بعض الناس ينسبونها إلى الدين والدين منها بريء ...
فعلي سبيل المثال لازال هناك بعض القبائل العربية
لا تسمح لبناتها أن يتزوجن من رجال من خارج القبيلة
بل أن البعض منهم لازالوا يصرون على تزويج بناتهن
من أبناء عمومتهم ...
والأمثلة في هذا السياق عديدة ومؤسفة فكم من حقوق قد ضيعت وسلبت
من المرأة و إذ بحثنا عن السبب و جدنا انه العادات و التقاليد هي السبب ...
مع ان الدين الإسلامي قد أنصف المرأة و كفل لها جميع حقوقها
إلا أن العادات و االتقاليد البالية المتوارثة ظلمتها و لم تنصفها ...
وللأسف مازال بعض الناس و إلى الأن متمسكين بها ...
والحل الوحيد لحل هالمشكلة هو نشر الوعي و العودة إلى الدين
وتطبيق أحكامة وتعاليمة السمحة ...
بالفعل السياره وسيله وليست غاااايه
الف شكر للموضوع الجميل ...
"أحياناً يقود الارتباط العاطفي بتراث أو بشيء صنعته أيدينا إلى العمى العقلى"
التعليق:-
وزى مقال الشاعر
استيقظ فرأى السيل
فاسرع يحذر الاخرين
فلما وجدهم نائمين
نام معهم.....
بعد الخطر عن الناس وعدم رؤيته بوضوح يدعوا الى الطمأنينة والابقاء على ما نعرفه
اما من زار المستقبل ورأى الخطر ورجع الى الحاضر ليخبر الاخرين ان هناك ثمة خطر قادم
يتهم بعدم الفهم وقلة امكانيات التحليل
فهذا الشخص امامه طريقين :
الطريق الأول : الاستسلام والسير معهم (كما اشارنا فى بيت الشعر السابق)
الطريق الثانى: هو الانفصال ومحاولة الانقاذ بطرق اخرى من خارج الاطار
والله يا أستاذ مصطفى أنا رأيي إنها أزمة في عالمنا العربي في التيارات كلها دينية أو ليبرالية أو شيوعية، هي مشكلة منطق وتركيبة عقل
لو قلت لواحد سيب القهوة هيقول لك يعني أروح فين وأعمل إيه هات بديل
انت في العالم العربي مضطر تحل للناس مشاكلها
مش مشكلة عقل ديني بقد ما هي مشكلة عقل عربي
للأسف يا اخى وائل عدة اشياء تقف فى طريق فهم بعض الاشخاص لما كتبت بالشكل الصحيح على ما اعتقد وهى - وانا هنا حديثى عن ابناء الصحوة الاسلامية- :
1.الاعتقاد بربانية الدعوة التى يسيرون عليها فهى بتفاصيلها فى الاغلب لا يأتيها الباطل من بين يديها ولا من خلها فضلا عن هذا النقد اللاذع الذى توجهه لها فيما يشبه الاجتثاث من الجذور، والحقيقة ان ما يسيرون عليه هو مجرد رؤية لما يعتقد انه الطريق الصحيح وليس الطريق الصحيح يقيناً الذى يستوجب عدم المراجعة والتصويب.
2.البعض من الناس الافضل حالا يعتبرون التشبيه فظ لأن الموضوع لا يعدون تغيير موديل السيارة الى موديل احدث به بعض الاضافات والتحسينات وليس التغيير من سيارة الى سفينة كما قلت.
3.انت لا تقدم بديل ولم تزعم انك تقدم بديلا فى المقال ، وهناك عقيدة راسخة فى عقول الملايين من ابناء الصحوة أنه لا يصح النقد الا عندما تقدم البديل، والا فنقدك هدام ومضر وغير مفيد، وهذا فهم مدمر جداً، لأنه لا يستطيع بنفسه ان يبحث عن البديل الصواب عندما يكتشف الخطأ ، ولابد ان يقدم اليه هدية من الناقد وإلا ؟؟؟
4.عدم القدرة على التفكير والمناقشة بعد التعود على تلقى الاوامر المحددة للتنفيذ هو مرض معروف ومنتشر بين كثير من ابناء الصحوة وليس كلهم ، فأنت عندما تحدثه فى اى امر غريب تسمع منه كلمة واحدة فقط وهى : يعنى قولى اعمل ايه بالضبط؟؟؟!! فهو لا يستطيع العمل تحت الخطوط العريضة واستنتاج التفصيلات، فلا شك ان اى حديث ناقد وان لم يقدم بديل فهو يحمل فى طياته خطوط عريضة لبديل يراه الناقد ، لكنه لا يقدم تفاصيله وعلى الجهة محل النقد ان تعمل عقلها فى استخلاص تفاصيل هذا البديل.
وأشياء اخرى كثيرة لا يتسع المجال لذكرها، لكن موضوع اكثر من ممتاز أعجبنى جداً عند قراءته ، وأنا فى انتظار المزيد...
أعتقد أنه يجب تحديد الغاية والهدف النهائي والتأكد من مطابقة الوسيلة لتلك الغاية وألا تكون الوسيلة هي الغاية.
مع شكري لصاحب الفكرة المبدعة
والله يا اخي انا شايف افكار داخل موضوع خاية في الاهمية وتتلخص في عبارة واحدة الا وهي يجب علي الانسان عندما يقرر ان يصل الي هدف ويجد صعوبة في الوصول اليه عليه ان يقوم بتطوير الياته حتي يصل الي الهدف بدلآ من ان يغير الهدف نفسه ومن هنا يجب علي الحكام العرب من تغير اسلوبهم الذي يتعملون به مع شعوبهم ليكون هناك نقطة تلاقي بين الحكام والشعوب
أعتقد أن خطأ الرجل كان من البداية هو عدم دراسة الهدف جيداً ومكانه وكيفية الوصول له
ليس الخطأ في السيارة
الخطأ في ذلك الرجل الذي صنع هذه الوسيلة
مكانه في قلوبنا بارك الله فيك
كم من أعمال نعملها في أيام !!
وندافع عنها ونبررها في شهور !!
ونعاني ونتألم منها في سنوات !!
ولو أننا قيمناها بعقلانية لكانت الخسائر محدودة بتلك الأيام فقط
موضوع قيم يضرب لنا مثالا للاصرار والتحدي في ظاهره
مبين سطوره موحي بكثير من المعاني والعبر والحكم الخفية
ولكــــــــــــن
للأسف هذا ليس بمكانه
لتجدن من ينهرك أو يسخر من طرحك والكثير لن يردوا
موضوووووووع
قمه في الروعه
مشكورر ويعطيك الف عافيه