"متاهة MATAHA".. البرنامج التكنولوجي الأول لأكاديمية التغيير

 ثورة العقول.. بداية التغيير.. شعار أطلق عام 2006 وما زال يلهم المسيرات نحو بناء مجتمعات قوية بثورة للعقول التي لا تقتصر على الفكر فحسب، بل تشمل إبداع كل ما يجعل مشروع التغيير حلماً ممكناً لأحرار الإنسانية حول العالم.

ترزي الثورة

بعد كل دعوة لفعالية ثورية تجد المبالغات في ردود الأفعال. هذا يقول لك لقد نجحت نجاحًا عظيمًا، وآخر يقول لك لقد مُنيت بفشل ذريع.. فمن نصدق؟! وعلى أي أسس نحتكم في تقييم الأحداث؟!

الواقعية القاتلة

تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعي بأخبار غير سارة.. يدَّعون أنها الواقع. وأتفق أن فيها جزءًا من الواقع.. لكن الطريقة التي تُعرض بها تجعلها خيالية مبالغًا فيها.. فقد رأيت شخصًا ميتًا نحو 100 مرة، لأن كل من أعرفهم يضعون صورته بعد أن توفي وفي أوقات متفاوتة. ما حكمة أن ترى الشخص يموت عندك انت مائة مرة، وأن تجد نفسك في قلب العزاء، بل عشرات السرادقات منصوبة لا تدري في أيهم تدخل تتناول قهوتك؟! ما رأيته أن مواقع التواصل الاجتماعي لا تنقل الواقع.. هي تضاعفه بشكل مخيف.. ثم يقولون زورًا..

ابحثوا عن الورقة الممزقة

بعد أن أنهى محاضرته الحماسية عن فنون التغيير، يسوق تارة تجربة مانديلا مركزًا فيها على جانبها العنيف، ثم يسوق مرا

مسطرة المجتمع القوي

يحتاج مشروع التغيير إلى منظومة أفكار تحدد بوصلته، وترشده إلى معايير الصواب والخطأ في الحركة، منظومة أساسية تساهم في ترجيح المسارات، وتحديد الأولويات، وصياغة الخطاب، وعقد التحالفات.