You are hereسلسلة الخديعة / رد على التعليق

رد على التعليق


سلسلة الخديعة

نسخة للطباعةSend to friend

مؤسسات عملاقة تحيط بنا، يتمنى الكثيرون الالتحاق بها والعمل فيها، تبتلع المواهب والخبرات، لا يتمكن العاملون فيها من الخروج منها- أو هكذا يظنون، يدورون في دوامة غير متناهية، تطحنهم طحناً، وتسلبهم عقولهم.
هناك أيضاً مفاهيم كبرى ظاهرها خير وباطنها الخديعة، وهناك أبطال تاريخيون، نذهب إليهم في بطون كتب التاريخ ليلهمونا حلولاً لواقعنا، وهذا أيضاً شكل من أشكال الخديعة..
أشكال متعددة من أشكال الخديعة تحيط بنا وتضللنا عن الوصول إلى المسارات الفعالة.. أشكال خدعت أكثر الناس ذكاء، لأنها تبدأ بجذب العقل النابه من حيث يريد، ثم تكبله بمائة قيد بحيث لا يستطيع الفكاك، ثم تسحقه لترميه بعد ذلك خردة لا قيمة لها.
سأتجول في مجتمعاتنا لأكشف عن شياطين التغيير، من يزينون القبيح ويقبحون الحسن. إنها جولة جديدة من جولات زلزال العقول، وإحدى محطات ثورة الأفكار، ومعركة أخرى من معارك تحرير العقول، موضوعها كشف الخديعة..
إنها معركة بحق، سيسمع فيها للعقول صرير، وللأفكار صراخ، لكنها ضرورية لتحطيم الأوثان، وهي سبيلنا للاستعاذة من شيطان التغيير. لا يفزعنك ما قد تسمعه أحياناً من صوت كسر وتهشيم، لأننا سنأتي على جميع الواجهات الخداعة لنقتلعها من جذورها.

ستجدني في بلدك، في مؤسستك، في بيتك، وحتى عندما تخلو بنفسك لتمسك بأحد كتبك، ستجدني أطل من داخل صفحاته .. أحذرك.. ما تقرؤه هو عين الخديعة.
تابعوا السلسلة القادمة

وائل عادل

رد

ابحث

 

قسم الدراسات

مقالات وداراسات الأكاديمية

المكتبة

الاطلاع للمسجلين فقط "الاشتراك مجاني"