You are hereتظاهرة ضد كابتن ماجد / رد على التعليق

رد على التعليق


أعتقد أن الجميع ممن سبقني يتفقون في الهدف ، ولكنهم يختلفون في الوسائل .
اعني ان الجميع يفترض عقم الحلول الحكومية وأن الحل الوحيد هو التغيير الفوري للكوادر المسؤولة في الحكومة ،، أما الاختلاف في الوسائل فهذا يعني ان بعضا منا يرى الضغط المباشر على الحكومة كما هو الحال في جميع العالم ، والبعض الآخر بالضغط الغير مباشر على الحكومة اي بالضغط على المعارضة للضغط على الحكومة ، وهذ المنحى هو منحى المقال هنا .

الطريقة الاعتيادية عن طريق الضغط المباشر أصبحت اوراقها شبه مكشوفة وهذا يقلل من فرص المناورة في المعركة مع الخصم، بجانب أنه جرت العادة ان موازين القوى بين المعارضة والحكومة متباينة جدا مما يجعل الطرف الاقوى يتحكم بجميع اطراف اللعبة ، وهذ بالتأكيد يحاصر المعارضة ويضعفها ويجعلها كما نشاهد جميع حركات المعارضة في أغلب دول العالم فوارة مع الاحداث الطارئة فقط وليس مع المشاكل الدائمة التي تحتاج للتخطيط الطويل المدى على شاكلة الدستور والاوضاع المصاحبة لحقائب الوزارت.
هذا من جانب ، ومن جانب آخر فإن الطريقة المبتكرة هنا في المقال تساعد كثيرا على اجتناب الصدام المباشر مع ترسانة القوى ، أعني ان القوة تكاد تكون متكافئة بين المعارضة وما نرمز له ب"بخ مقارنة بين ميزان القوى بينها وبين الحكومة .
الجانب المثير في الموضوع ، اننا نستطيع استخدام القوة اللوجستية الهائلة للحكومات بطريقة ذكية عن طريق تجنب الاصطدام اولا ، وثانيا عن طريق تسخير وسائل اعلام الحكومة ، ثالثا وهو الاهم ، سهولة حشد اكبر عدد من المواطنين الواقعين في منظقة الوسط والمؤيدين للحكومة

باختصار استخدام استراتيجية ، عدو عدوي صديقي....

أميل شخصيا إلى المزج بين الوسيلتين باستراتيجية معينة: 70%لإستراتيجية الضغط بخ

30%للضغط الاعتيادي

فلنعط الابداع فرصة لإختراق اسوار السياسة بدل الاكتفاء به في المعاملات الاجتماعية والتجارب العلمية والإنجازات الادارية

ودمتم
sala

رد

التغيير ببساطة

فلسفة التغيير

استراتيجيات التغيير

 

 

قسم الدراسات

مقالات وداراسات الأكاديمية

المكتبة

الاطلاع للمسجلين فقط "الاشتراك مجاني"

قسم تكنولوجيا اللاعنف