نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم خميس, 11/13/2008 - 06:26.
عندما تموت الاشياء يلد البديل والبديل ان لم يكن اكثر روعة عن السلف علينا ان نفهم ان ثمة خطا وعلينا ان نبحث في هذا الخطا لنجد الاسباب حتى نقف على العلة لنمنعها من الاستشراء فينا الى حد الفناء ؟ فناؤنا نحن ؟
الخلايا في اجسامنا تموت لتولد خلايا جديدة فتية وعندما تتوقف هذه الخلايا عن حركتها اي الموت والحياة معناه ان الهرم اصابها واستشرى فينا لان اجسامنا لم تعد تتوالد فيها خلايا جديدة ولانها استمرت في الموت . فتكون نهايتنا .
هناك انواع من الناس
النوع الاول يشبه عمل الخلايا وهو دؤب في الخلق والابداع ولايحتاج الى التنويه عنه لان عمله ناجم عن شعوره بالبقاء والديمومة اي الخلود .
اما الثاني
نرجسي لايقدم على فعل الا اذا صفقنا له وهو الذي يستحق ان نصفق له لانه يشعر بالمتعة عند هذا الحد ونتيجة هذه المتعة هو لايتوانا عن القيام بالعمل الجيد المتقن القوي الدائم الذي من المستحيل ان يتعرض الى الزوال ؟ كان هذان موجودان في الماضي القريب اما الان فلم يعد لهما وجود لان حياتنا اصبحت في مهب الريح عرض وارباح خيالية حتى افتقدنا او افقدتنا حسنا بتذوق حياتنا فباتت الزبالة متعة فائقة لانهم يكذبون ثم يكذبون حتى نخال الامر اكبر من الصدق ؟
هذا الاخير كان يستحق التصفيق لان التصفيق يدفعه نحو الخلق الجيد ولايقبل عنه بديل خوفا من ان يتوقف الناس عن التصفيق له فيتعس وتكون نهايته ؟
الاخر ناقص مثل الخلية المريضة المنهكة نتيجة عوامل نفس اجتماعية هذا يهوى التصفيق مثله مثل الابله الذي يجبذ الرقص على ( دق الطبلة ) الذي يثار حوله منتفخة اوداجه في اعتقاده انه يؤتي عملا جبارا يعجز غيره عنه فاذا ماتوقف من حوله عن التصفيق يلحق بهم الاذى الجسدي الى حد الموت لان توقف التصفيق يفاقم في ذاته الاحساس بالدونية وهذا النوع من الناس خطر على المجتمع وعلى نفسه ؟ امثال الحكام العرب التافهين الذين يتم تاليههم من قبل الشعب فيرتعشون لذة تفوق رعشة لذة المقارنة ؟ وهذه تشبه الاستمناء باليد فلا تلد ولاتخلق لان عوامل الخلق تسقط هباء ؟ وهؤلاء باتو اليوم البديل عن النرجسي ؟
الابداع والخلق لايتطلب في كل الاحوال التهليل والتصفيق والتاليه الى حد العبودية في الماضي كتبت بيرل باك قصة ( الهة اخر ) لانها احست ان الناس باتوا في الغرب الاميريكي خاصة يخلقون الهة اخر من البشر ملموسة ومحسوسة ومحسوبة اعمالهم الى حد الوقوف حيالها بشعور غامر بالعجز لذا كان ينظر اليهم وكانهم الهة اخر ؟ لكنها لم تتوقع ان ينشا اناس اخرين تافهين يقهرون غيرهم على تاليههم بدافع مركب النقص الذي يعانون منه او داء العظمة الذي يغمرهم بوبائه التافه امثال الطغاة الحكام وهم كثر وقد تحطموا كما تتحطم الاصنام وبالتالي هم عاشوا كالاصنام لكن هؤلاء هم البلاء الاعظم والقهر الذي لايقاوم وان تمت مقاومته فانه سوف يسقط ولايسقط سقوط حر بل ( يسقط ) على الاخرين فيلحق الاذى الجم بهم اكثر مما الحقه بهم وهو حي ؟
الانسان من حولنا يتحرك بحرية وبدون اي اكراء ليبني له الفردوس لانه يعرف حق المعرفة ان لااحد يبني ليمنح هذا البناء لغيره وان فعل فهو يبني دون مابناه لنفسه و نحن العرب المسلمين من هذا النوع الاخير حيث ننتظر ان يبني ويشيد الاخر لنا رغما عنه على حد المثل القائل ( الحمار يموت وعليقته في فمه ) وننسى ان الحمار الذي بنى وشيد لنا كانت عليقته اغلى من البنيان الذي نفذه وندور كفزاعة خضرة في متاهات التفاخر والتباهي بالشمس التي صنع اشعاعها لنا المبدعون الاخرون ووضعوها في سماءنا لتشرق علينا جحيما ايضا نتفاخر بانها شمسنا لاننا من اخر نوع من البشر ولامثيل لنا على وجه الكرة الارضية ولاتسمية لنا لكن ينطبق علينا مثال ( تنابلة السلطان ) ؟
نشا بيننا جبابرة وعمالقة من ابناء جلدتنا وارادوا ان يغيروا مافينا الا اننا جمعناهم ووضعناهم على طنجرة والقينا بهم في عباب المحيطات ساخرين منهم اذهبوا وابنوا انتم وربكم واذا بهم يرسون على شواطئ الامان ويتلقفهم العالم من حولنا ويسخرهم ليبنوا ويعملوا ويعيشوا احرار مكرمين بعد ان كانوا بيننا كالعبيد الفواجر ؟
اذا العيب ليس في الصبح الجديد المشرق الذي يبعث في النفس الدف والحب
بل فينا لاننا كراهية مفعمة بالاحقاد
العيب ليس في الخلق والابداع والحب والاحساس بما حولنا فهو موجود مزروع في اعماقنا شاننا شان باقي خلق الله
انما العيب فينا لاننا مصابين بالعمى ولانبصر غير الخرائب التي تنعق فيها البوم الشؤم
وتنتشر فيها جثث اهلنا وذوينا غارقة بدمائها تدعو المولى الاقتصاص من الجناة
لاننا ربما خلقنا نقمة على العالمين دون اي شك ؟
عندما تموت الاشياء يلد البديل والبديل ان لم يكن اكثر روعة عن السلف علينا ان نفهم ان ثمة خطا وعلينا ان نبحث في هذا الخطا لنجد الاسباب حتى نقف على العلة لنمنعها من الاستشراء فينا الى حد الفناء ؟ فناؤنا نحن ؟
الخلايا في اجسامنا تموت لتولد خلايا جديدة فتية وعندما تتوقف هذه الخلايا عن حركتها اي الموت والحياة معناه ان الهرم اصابها واستشرى فينا لان اجسامنا لم تعد تتوالد فيها خلايا جديدة ولانها استمرت في الموت . فتكون نهايتنا .
هناك انواع من الناس
النوع الاول يشبه عمل الخلايا وهو دؤب في الخلق والابداع ولايحتاج الى التنويه عنه لان عمله ناجم عن شعوره بالبقاء والديمومة اي الخلود .
اما الثاني
نرجسي لايقدم على فعل الا اذا صفقنا له وهو الذي يستحق ان نصفق له لانه يشعر بالمتعة عند هذا الحد ونتيجة هذه المتعة هو لايتوانا عن القيام بالعمل الجيد المتقن القوي الدائم الذي من المستحيل ان يتعرض الى الزوال ؟ كان هذان موجودان في الماضي القريب اما الان فلم يعد لهما وجود لان حياتنا اصبحت في مهب الريح عرض وارباح خيالية حتى افتقدنا او افقدتنا حسنا بتذوق حياتنا فباتت الزبالة متعة فائقة لانهم يكذبون ثم يكذبون حتى نخال الامر اكبر من الصدق ؟
هذا الاخير كان يستحق التصفيق لان التصفيق يدفعه نحو الخلق الجيد ولايقبل عنه بديل خوفا من ان يتوقف الناس عن التصفيق له فيتعس وتكون نهايته ؟
الاخر ناقص مثل الخلية المريضة المنهكة نتيجة عوامل نفس اجتماعية هذا يهوى التصفيق مثله مثل الابله الذي يجبذ الرقص على ( دق الطبلة ) الذي يثار حوله منتفخة اوداجه في اعتقاده انه يؤتي عملا جبارا يعجز غيره عنه فاذا ماتوقف من حوله عن التصفيق يلحق بهم الاذى الجسدي الى حد الموت لان توقف التصفيق يفاقم في ذاته الاحساس بالدونية وهذا النوع من الناس خطر على المجتمع وعلى نفسه ؟ امثال الحكام العرب التافهين الذين يتم تاليههم من قبل الشعب فيرتعشون لذة تفوق رعشة لذة المقارنة ؟ وهذه تشبه الاستمناء باليد فلا تلد ولاتخلق لان عوامل الخلق تسقط هباء ؟ وهؤلاء باتو اليوم البديل عن النرجسي ؟
الابداع والخلق لايتطلب في كل الاحوال التهليل والتصفيق والتاليه الى حد العبودية في الماضي كتبت بيرل باك قصة ( الهة اخر ) لانها احست ان الناس باتوا في الغرب الاميريكي خاصة يخلقون الهة اخر من البشر ملموسة ومحسوسة ومحسوبة اعمالهم الى حد الوقوف حيالها بشعور غامر بالعجز لذا كان ينظر اليهم وكانهم الهة اخر ؟ لكنها لم تتوقع ان ينشا اناس اخرين تافهين يقهرون غيرهم على تاليههم بدافع مركب النقص الذي يعانون منه او داء العظمة الذي يغمرهم بوبائه التافه امثال الطغاة الحكام وهم كثر وقد تحطموا كما تتحطم الاصنام وبالتالي هم عاشوا كالاصنام لكن هؤلاء هم البلاء الاعظم والقهر الذي لايقاوم وان تمت مقاومته فانه سوف يسقط ولايسقط سقوط حر بل ( يسقط ) على الاخرين فيلحق الاذى الجم بهم اكثر مما الحقه بهم وهو حي ؟
الانسان من حولنا يتحرك بحرية وبدون اي اكراء ليبني له الفردوس لانه يعرف حق المعرفة ان لااحد يبني ليمنح هذا البناء لغيره وان فعل فهو يبني دون مابناه لنفسه و نحن العرب المسلمين من هذا النوع الاخير حيث ننتظر ان يبني ويشيد الاخر لنا رغما عنه على حد المثل القائل ( الحمار يموت وعليقته في فمه ) وننسى ان الحمار الذي بنى وشيد لنا كانت عليقته اغلى من البنيان الذي نفذه وندور كفزاعة خضرة في متاهات التفاخر والتباهي بالشمس التي صنع اشعاعها لنا المبدعون الاخرون ووضعوها في سماءنا لتشرق علينا جحيما ايضا نتفاخر بانها شمسنا لاننا من اخر نوع من البشر ولامثيل لنا على وجه الكرة الارضية ولاتسمية لنا لكن ينطبق علينا مثال ( تنابلة السلطان ) ؟
نشا بيننا جبابرة وعمالقة من ابناء جلدتنا وارادوا ان يغيروا مافينا الا اننا جمعناهم ووضعناهم على طنجرة والقينا بهم في عباب المحيطات ساخرين منهم اذهبوا وابنوا انتم وربكم واذا بهم يرسون على شواطئ الامان ويتلقفهم العالم من حولنا ويسخرهم ليبنوا ويعملوا ويعيشوا احرار مكرمين بعد ان كانوا بيننا كالعبيد الفواجر ؟
اذا العيب ليس في الصبح الجديد المشرق الذي يبعث في النفس الدف والحب
بل فينا لاننا كراهية مفعمة بالاحقاد
العيب ليس في الخلق والابداع والحب والاحساس بما حولنا فهو موجود مزروع في اعماقنا شاننا شان باقي خلق الله
انما العيب فينا لاننا مصابين بالعمى ولانبصر غير الخرائب التي تنعق فيها البوم الشؤم
وتنتشر فيها جثث اهلنا وذوينا غارقة بدمائها تدعو المولى الاقتصاص من الجناة
لاننا ربما خلقنا نقمة على العالمين دون اي شك ؟