You are hereخَرْبِش الواقع / رد على التعليق

رد على التعليق


ان تخربش عن مناكفة لواقعك الذي لايطاق امر وان تخربش وانت متصالح مع واقعك كليا امر اكثر جدوى .
انت تفتح علبة ما تجد البطاقة. الحاجة تدفعك الى ان تخربش لعلك تفوز وتعوض بفوزك عن حاجتك او تقذف البطاقة جانبا بكل سخرية
- انهم يسخرون منا ليمرروا بضاعتهم ؟
خربشة الرسام والنحات لاتاتي عن اللاوعي لان كل واحد منهم يعني مايريد لانه لن يمسك ريشته ويرسم او ينحت او يكتب الا بعد ان تكتمل الرؤيا في جمجته والرؤية العادية او الغير واضحة المعالم انما تعتمل فيها كل الخيوط التي ستؤدي بالتالي الى تحقيق الوضح وبكل جلاء . اي المفهوم . ولتمتلك قوة الدفع انه الانفعال الذي يدفعك لان تقاوم وانت تقاوم تريد لنفسك اسلوب ولوج الطريق الذي تريد عن طريقه تحقيق مااعتمل في راسك من فكرة بنفس الوقت تعد الطريق لسلامة الرجوع اذا ماكان الطريق لايؤدي الى الهدف حتى لاتضيع الفكرة وتموت نهائي تكون كانك لم تؤتي شئ
الانسان في حوار دائم مع نفسه يستجلي الامور ويتفحصها . يطرح الاسئلة عليها ليجد الجواب وعليه ان لايتوقف عند حدود الجواب الاول لان هناك اجابات عديدة تقود الى كامل الحقيقة ؟
في البدء تجد الجواب كطفل نزق
الرسام النحات الكاتب هؤلاء ليسوا طلبة عمل تعلموا ويتعلموا من اجل مزاولة عمل ما للعيش لا انما هؤلاء فيهم ساعة بيولوجي تحمل عناوينهم فاذا لم ينصقلوا عملوا بشكل فطري انهم لايطيقون عملا اخر غير الشعر والرسم والنحت هذه وظائف غريزية لذا نراهم في كل الاحوال يحققون هدفهم ولو بابسط اشكالها ؟
اذا هم يبداؤن بداية واعية تماما فقط هي كالطفل النزق ثم تمضي الفرشاة والقلم وووالخ حتى تنضج الاشياء وتكتمل عمرا وتصبح اهلا للحياة ؟
اما الخربشة الغير واعية والتي تعطي رؤية مبهمة هذه تبقى في مهدها طفل غير ناضج نزق ياخذك في تيهانه الى دروب مغلقة تتعبك في تفسيرها
كالدادائية
والتكعيبية
والسريالية
الخ
في عالمنا اليوم الكل وليس هناك نسبة معينة ضالعين في هذه المتاهات لا على التعيين ينتظرون بطاقة حظ ليخربشوها ان فازت خير على خير وان خابت خيرها بغيرها ?
وهذه اتكالية مفرطة ؟
الثورة ؟
اليوم اي حركة لاتستند عل اسس مرسومة ( اهداف ) واضحة لاتؤتي اي نتجة بل العكس سيكون رد الفعل على الفعل سئ الى درجة التدمير ؟
للنظر حولنا في الحياة السياسية العامة ؟
ليست كالسابق ؟
هناك اختلاف جذري بالمكونات والحقائق على الارض بعد تحقيق الهدف ؟!!
الفوضى ضاربة اطنابها في كل الحياة السياسية ؟
لماذا ؟
السياسي مثل الرسام
مثل النحات
والعسكري كذلك
اي عمل رواده ان لم يكونوا يمتلكون الحدس به وعملوا به لاسباب اقتصادية ستكون النتائج سلبية مثل النجار الذي تدرب من اجل عمل لايحسه فقط هو تعلمه من اجل من اجل كسب لقمة العيش ؟
هذا لايستطيع ان يخلق ان يبدع وادواته لاتستجيب لفعله ولاتتحاور معه من اجل التغيير نحو الاحسن بل يبقى يدور في بودقة الروتين المهني الحرفي لانه تدرب ولم يشعر بانه يمتلك مقومات هذه الحرفة في داخله ؟ اي ليست النجارة حس غريزي فيه ي ملكة ؟
عالمنا بدات تسوده الفوضى الضاربة اطنابها في كل جنبات حياتنا في مسيرة مناكفة للواقع حتى نصل الى طريق مسدود يدمر حياتنا طريق لارجعة فيه لان الذين يسيرون فيه لم يعدوا العدة لطريق العودة الحميدة لانهم لايمتلكون عدة المهنة كملكة في ذواتهم بل هم دخلاء عليها ولانهم بالتالي لايملكون ادوات الابداع والخلق . اذا هم عاجزين عن رؤية طريقهم للنفاذ الى الجانب الخلاق فطريقه مسدود ؟
نهايتنا ونهاية عالمنا مرتبط بتحقيق عوزنا الغريزي حتى اذا ماسرنا في هذا الطريق نكون على اهبة الاستعداد وفي مفهومية كاملة من اين بدانا والى اين سننتهي ومتى يمكن العودة في طريق مسدود وكيف علينا السير في هذا الطريق للنفاذ الى الاخر دون عثرات ؟
ان التكالب المادي والسباق المحموم على لقمة العيش الافضل والاكثر اثارة للاهتمام شكلا لا مضمونا ونهم الدول الراسمالية والراديكالية وحتى من الدول النامية على التوسع والهيمنة وزرع ارتال من العملاء هنا وهناك بسبب الجشع الاقتصادي او السمعة القذرة لرؤساء عسكريين اميين مغرقين بالنرجسية وداء العظمة كل هذا سببا لضياع وافول الحس الحقيقي المفعم بالميل نحو امتهان الوظيفة الحقيقية التي تحقق للذات اهدافها في الخلق الامثل لمستقبل خال من المنغصات للذوات الاخرى ؟
مثال بسيط على اننا نسير بدون هدف وفي اللاوعي وعدم امكانية الخربشة لتحقيق اهداف مثلى نحو عالم خلو من المنغصات ؟
الطب ؟؟؟
مهنة لايجب ان يحترفها اي كان ان لم يجد في نفسه ميل غريزي لاحترافها لان هذا الميل يدفع محترفيها الى الخربشة والوصول الى اهداف نبيلة لخدمة البشرية الا انه اليوم نرى ان جل من احترف مهنة الطب هم اناس امتلكتهم حمى الربح الوفير او حمى الظهور فاذا بهم مجرد الات تحركها اهواء الاقتصاد وببغاوات يرددون مايملى عليهم دون وعي او حتى الخربشة البسيطة في واقعهم المعاش ليصلوا الى نتائج ايجابية يرفعون من حرفتهم الى المستوى اللائق بها ؟
بل بقوا عبيد المؤسسات الطبية والصحية البائسة التي يتحكم بها الاقتصاد العالمي ( الراسمالي ) بحيث انتزعت من رؤسهم عقولهم البشرية ووضعت بدلها عقول اسمنتية لاتتفاعل مع الواقع الا تحت اهداف الربح المادي المهوس ؟
كثير من الامراض منذ انتشار بدعة الزيوت والدهون النباتية المصنعة معمليا اخذت تغزوا حياتنا ونقلتنا بطفرة غريبة نحو افاق المعاناة لتتفشى فينا امراض مزمنة كانت غائبة عنا في الماضي القريب والانكا من هذا وذاك البدع التي تعمم للمتلقي لقبول استخدام هذه الزيوت والدهون تحت وابل من التخرصات الغير معقولة ؟
اضافة للادوية التي صنعت اليوم لعلاج الامراض المزمنة التي كانت نتيجة اكيدة لاستخدامنا هذه الزيوت والدهون السامة مثل
امراض القلب
امراض الدم
داء المفاصل
الروماتيزم
امراض العظام
فقدان الذاكرة ...الخ
اسال طبيب
هل يصح استخدام هذه الزيوت ؟
يجيبك واوداجه منتفخة وكانه عبقري زمانه
- نعم بكل تاكيد لانها تنقذك من الكوليسترول ؟
وماشان الكوليسترول
يجيبك انه السبب في تضيق شراينك
هل انت متاكد
الله
بكل مفهومية يجيبني وهل تناقشني في مجال حرفتي وعلمي ؟
ماذا اجيب هكذا بشر ؟
هل هذا طبيب حقيقي مثل الرازي رحمه الله ؟
طبعا الفارق شاسع ولا مجال للمقارنة
اسال الطبيب انت يااخ هل قارنت بين الدهن والزيت المنتج معمليا وبين الدهن الحيواني بكافة مصادره ؟
طبعا يجيك بنفس العنجهية انه علم يارجل والعلم لايقبل جدلا .
مالذي يحتويه الدهن البلدي من مكونات هل احدكم خربش راسه وفكره وكشف عن هذه المكونات وكيف صنعت وكيف احتواها هذا الدهن المستخرج من حليب الام بشريا ام حيوانيا بعد تحوله الى اللبن الرائب ؟
لا هذا من اختصاص العلم ؟ الله ؟
ليس لامر كالماضي السباق المحموم من اجل البقاء قفل علينا كل دروب التفكير والخرشة اذا الخلق والابداع في موت محقق زال ولم يعد له وجود وان حدث في بعض العقول فهو حدث فوضوي باتجاه كيف اكسب ؟ كيف ارفه عن نفسي ؟ كيف انافس جاري في الممكن ( في الشكل ؟ كيف وكيف الخ ؟
هذا مثل بسيط على اننا لم نعد نخربش لاكتشاف الحقائق والوقوف على الحل الامثل لنعطي عطاء نقي نظيف فيه روعة في الشكل والمضمون ؟
بدات حياتنا تاخذ هذا المنحى منذ بدا الرسام اعتباطا او عدم مقدرة في اجتراع اساليب في الرسم ترهب الكل وتبعث في نفوسهم الخشية من ان يقولوا عن هذا الاسلوب بانه اسلوب عشوائي غير مفهوم خوفا من ان يتهموا انهم غير مثقفين او متمكنين من رؤية واضحة لذا كانوا يهللون لهذا النمط من الرسم او النحت والذي يشمله القول الفصل ( المعنى في قلب الشاعر ) لا. هذا المعنى ليس في قلب الشاعر بل هو بدع وتخريب للابداع والرؤى الواضحة ؟ التي تعطينا معان نستطيع فهمها وتفسيرها والقفز بها نحو عالم مفعم بالحياة والحركة. نحو عالم صحي نقي قابل للعيش السليم والامثل ؟
وهذا المثال ينجر على العسكري وعلى السياسي وووالخ
ولن اطيل ؟
في الماضي كانوا يقولون ان عالمنا يسير نحو الزوال على اثر قنبلة هدروجينية او ذرية او الخ
اليوم اقولها ان عالمنا الى زوال بسبب جهالة مفعمة ضاربة اطنابها في حياتنا الى درجة ستكون سببا في نهاية الحياة على الارض لتبدا بعدها حياة جديدة او نبقى عبيد جهالتنا وعبيد الاخر الذي يلعب بمقدراتنا ؟
وكذا تنتهي حياة على الارض لتبدا حياة اخرى وعلى هذا المنوال نزول بسبب عدم استطاعتنا ان ننبش عن الحقائق لتقويم مسيرة حياتنا وعدم بقاء هذه الحياة اسيرة للاخر ؟

نوئيل عيسى
12/6/2008

رد

التغيير ببساطة

فلسفة التغيير

استراتيجيات التغيير

 

 

قسم الدراسات

مقالات وداراسات الأكاديمية

المكتبة

الاطلاع للمسجلين فقط "الاشتراك مجاني"

قسم تكنولوجيا اللاعنف