نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 12/26/2007 - 17:45.
في كل الاحوال عندما نبدا في اي مشروع علمي اقتصادي صناعي الخ نتناوله مثلما يتناول الطفل الصفير الشوربة في ملعقة .
الطفل لن يعجز عن تحقيق تناول الشوربة بالملعقة عند التكرار مرة واخرى والخ بعدها سيتعلم كيفية تناول الشوربة بالملعقة؟
الامور الحياتية حتى المنظر نفسه لو بدا باخضاع نظريته للتطبيق سيقع في الاخطاء والخطا ليس حصرا على مانطلق عليهم الاغبياء لانه لايوجد في عالمنا شئ اسمه غبي او يستحق نعت الغبي مالم يكون منذ الولادة فيه عوق عقلي حتى الذين يصابون ولاديا او اثر حادث بالعوق العضوي يستطيعون استخدام الاعضاء السليمة في القيام بالاعمال المكلفة بها الاعضاء المعاقة ولاحاجة لطرح امثلة عالمنا يعج بمثلها ؟ الا اذا كان المعاق يحمل داخله ميول تنابلة السلطان ويستغل عوقه للعيش عالة على غيره وكثيرين يستسيغون مثل هذه الحياة؟ كالمقاتل في دورية تبحث عن ظل تعتقله او تقتله هو زج نفسه في الموضوع لانه يريد العيش التنبل لايهمه هذا الظل الا انه مسلم انه سياكل ويشرب وووالخ دون عناء سوى حمل السلاح وهي امنية يرهب بها من لايرهبه في واقع الامر وهو اعزل . ذوات مشتته لاتجد لها موقع قدم في الحياة السوية لانها جبانة اجتماعيا ؟ وجبنها يسوغ لها القتل وارتكاب الموبقات باعتقادها انها ترد اعتبارها ؟
وكثير من النظريات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية الخ لاعيب فيها لكن العيب في التطبيق ؟ لو اعلن الطفل ان العيب في الشوربة سوف لن يتوصل قطعيا الى الطريقة الصحية لتناولها ؟! لكنه يعرف حق المعرفة انه عاجز للمرة الاولى عن تحقيق تناول الشربة وبنفس الهمة يدرك بحس كرامة انسان انه لن يعجز بالتكرار عن وضع اصبعه على الخطا ليصححه ويمكن نفسه من تناول الشوربة وقد يتفنن بعدها بايجاد سبل اكثر جدوى واثارة لتناول هذه الشوربة بنفس الحس حس الانسان الذي يريد تحقيق ذاته والارتفاع بكرامته الى المستوى الذي تستحق معه الاحترام والتقدير ؟ وهذا هو الحافز النفسي الذي يمنح الانسان الاصرار على تحقيق الممكن لتصير منه شكل اخر من البشر يرتفع معها الى درجة التاليه !
في النظرية الشيوعية لايوجد ثمة خطا لكن الخطا في التطبيق قد يقال ان الصين الشعبية بنظريتها الشيوعية تختلف جذريا عن نظرية موسكو او ان ماو اضاف الى الشيوعية الصينية افكار طورتها . لا . الانماط الانتاجية التي مرت بها البشرية معروفة في اوربا انتقلت من البرجوازية الصغيرة الى البرجوازية الكبيرة عبر الانماط السابقة ثم الى النظام الراسمالي وهي نقلة حتمية لامفر منها .
في اسيا شخص نمط الانتاج الحالي بالسلعي الصغير لانه انتقل نقله نوعية نسبية داخل نمط الانتاج الاقطاعي الاوتو قراطي لسد حاجاته كمجتمع اي صناعة صغيرة يدوية والية بسيطة وهي توازي النقلة الصناعية ( الثورة الصناعية ) في اوربا الفرق ان الاول الاسيوي يستخدم الات يدوية والثاني الات تعمل على البخار . وقد اختار ماو نمط الانتاج الاسيوي السلعي الصغير ومنه ينمو ويكبر اقتصاده ليحط رحال في ركب التصنيع الكبير لكن ببط والصين اليوم حققت طفرة اقتصادية مهولة في اقتصادها الذي نقلها نقلة نوعية وكمية لتتجاوز اغنى دول العالم يقولون اميريكا اغنى دولة في العالم لا هي افقر دول العالم لو سحبنا استثماراتنا من مصارفها او تم تحجيمها واعتمادها على نفسها وليس على مستعمراتها المباشرة والغير مباشرة ؟
روسيا اعتمدت الصناعة الثقيلة - الثورة الصناعية - وضرب حولها ستار فولاذي ستانلي ستيل من الحصار الاقتصادي عالميا وكان عليها ان ترعى دولا صغيرة وتزجها في العملية الانتاجية وترفعها معها الى مصاف الدول الكبرى كلفها هذا ثقلا اقتصاديا هي في غنى عنه في ضروف الحصار الظالم وكان عليها ان تتبع التسلح كي تدافع عن وجودها ووجود الدول المحيطة بها التي تدين بالشيوعية وهذا ارهق اقتصادها بشكل لاقبل لها على تحمله في ضروف الحصار الاقتصادي ايضا ؟
امثلة عديدة ارهقت كاهل الاتحاد السوفييتي ( خطا في التطبيق ) في نفس الوقت الذي لم يكن لدى الاتحاد السوفيتي اي نية لغزو اي دولة . اما سباق التسلح كان من وجهة نظر واقع هذه الدولة صحيح لان الانظمة من حولها كانت تعد العدة لغزوها وبتهديد صريح وعلني عيني عينك بما يعني ان سقوطها لم يكن عن هطل الافكار الانسانية المطروحة في سياستها الداخلية والخارجية الاقتصادية ابدا ؟
في الشرق الاوسط طرح عبد الناصر انموذجا للاشتراكية هو الحرية والاشتراكية والوحدة وزج المستعمرين في مواجهته نظرية جديدة من احد اكبر عملائهم في المنطقة العربية ميشيل عفلق يتنافى مع العقل تنافيا اخلاقيا غير مقبول وهو البعث العربي تحت نظرية الوحدة والحرية والاشتراكية لتقويض توجه عبد الناصر واشاعة الفوضى من خلال تضارب الشعارين او النظريتين ؟ عبد الناصر قال
الحرية اولا وهو حل معقول التحرر من الاستعمار ثم هذا التحرر يتيح للدولة ان تطبق
الاشتراكية ومن خلال تطبيق الاشتراكية نبني مجتمعا متمكنا اقتصادية وبعد ذلك ممكن التحول الى
الوحدة انظمة عربية متعددة ذات نظام اقتصادي واحد ممكن توحيده تحت راية سياسية واحدة التوجه
البعث طرحوا اولا
الوحدة استحالة لامحالة في مثل هذا التطبيق
الحرية كيف نتوحد ونحن نقبع تحت سقف انظمة متنوعة قمعية وكيف ننال حريتنا ثم نعبر الى
الاشتراكية هطل هذا الفكر واعوجاجه لايمكن تحقيق اهداف هذا الشعار حتى في الاحلام ؟
لذا كان السقوط من القنوط الذي عج في صدور العرب نتيجة التضارب في الاهداف والشعارات والتوجه ؟ اذا هنا نوعين من التجربةالاولى اخذ الطفل لياكل بالملعقة عجز القاها لياكل بالشوكة حدث تضارب في عقله نوع من الفوضى هذه لم تحقق طموحاته لو استمر علي الاكل بالملعقة لتوصل الى تصحيح خطاءه اما وان يستعيض المعلقة بالشوكة كبديل وهو الانكى لان الشوكة حتى لاتحمل الشوربة فاختلط عليه الامر القى كل من الملعقة والشوكة واعتمد على امه ان تطعمه الى ان يشيب ويخيب ويسقط في اتون شوربته ؟ واتون الشوربة التوجه الاسلامي الثورة الاسلامية ودعاتها ليسوا اسلام هم سقط متاع النظم البائسة انما كانوا اذكياء في اختيار هذا التيار اقصد المستعمرين الذي يضرب كل مشاريع العرب ويدفنها الى ابد الابدين وهو الشعور الديني عند بسطاء الناس والشعور القومي الشوفيني الذي خلقوا له متاهة لاقرار لها واججوا اواره لتسقط هذا المنظمات نفسها في فراغ مدمر فراغ الشعارات المتضاربة التي اخر الامر سينفجر هذا الفراغ فيذروا الجميع في متاهته اللامتناهية ؟ التجربة تخلق الوعي والوعي يخلق الحقيقة والحقيقة تضعنا على الدرب الصحيح نحو مستقبلنا كبشر سويين ؟
في كل الاحوال عندما نبدا في اي مشروع علمي اقتصادي صناعي الخ نتناوله مثلما يتناول الطفل الصفير الشوربة في ملعقة .
الطفل لن يعجز عن تحقيق تناول الشوربة بالملعقة عند التكرار مرة واخرى والخ بعدها سيتعلم كيفية تناول الشوربة بالملعقة؟
الامور الحياتية حتى المنظر نفسه لو بدا باخضاع نظريته للتطبيق سيقع في الاخطاء والخطا ليس حصرا على مانطلق عليهم الاغبياء لانه لايوجد في عالمنا شئ اسمه غبي او يستحق نعت الغبي مالم يكون منذ الولادة فيه عوق عقلي حتى الذين يصابون ولاديا او اثر حادث بالعوق العضوي يستطيعون استخدام الاعضاء السليمة في القيام بالاعمال المكلفة بها الاعضاء المعاقة ولاحاجة لطرح امثلة عالمنا يعج بمثلها ؟ الا اذا كان المعاق يحمل داخله ميول تنابلة السلطان ويستغل عوقه للعيش عالة على غيره وكثيرين يستسيغون مثل هذه الحياة؟ كالمقاتل في دورية تبحث عن ظل تعتقله او تقتله هو زج نفسه في الموضوع لانه يريد العيش التنبل لايهمه هذا الظل الا انه مسلم انه سياكل ويشرب وووالخ دون عناء سوى حمل السلاح وهي امنية يرهب بها من لايرهبه في واقع الامر وهو اعزل . ذوات مشتته لاتجد لها موقع قدم في الحياة السوية لانها جبانة اجتماعيا ؟ وجبنها يسوغ لها القتل وارتكاب الموبقات باعتقادها انها ترد اعتبارها ؟
وكثير من النظريات الاقتصادية والاجتماعية والصناعية الخ لاعيب فيها لكن العيب في التطبيق ؟ لو اعلن الطفل ان العيب في الشوربة سوف لن يتوصل قطعيا الى الطريقة الصحية لتناولها ؟! لكنه يعرف حق المعرفة انه عاجز للمرة الاولى عن تحقيق تناول الشربة وبنفس الهمة يدرك بحس كرامة انسان انه لن يعجز بالتكرار عن وضع اصبعه على الخطا ليصححه ويمكن نفسه من تناول الشوربة وقد يتفنن بعدها بايجاد سبل اكثر جدوى واثارة لتناول هذه الشوربة بنفس الحس حس الانسان الذي يريد تحقيق ذاته والارتفاع بكرامته الى المستوى الذي تستحق معه الاحترام والتقدير ؟ وهذا هو الحافز النفسي الذي يمنح الانسان الاصرار على تحقيق الممكن لتصير منه شكل اخر من البشر يرتفع معها الى درجة التاليه !
في النظرية الشيوعية لايوجد ثمة خطا لكن الخطا في التطبيق قد يقال ان الصين الشعبية بنظريتها الشيوعية تختلف جذريا عن نظرية موسكو او ان ماو اضاف الى الشيوعية الصينية افكار طورتها . لا . الانماط الانتاجية التي مرت بها البشرية معروفة في اوربا انتقلت من البرجوازية الصغيرة الى البرجوازية الكبيرة عبر الانماط السابقة ثم الى النظام الراسمالي وهي نقلة حتمية لامفر منها .
في اسيا شخص نمط الانتاج الحالي بالسلعي الصغير لانه انتقل نقله نوعية نسبية داخل نمط الانتاج الاقطاعي الاوتو قراطي لسد حاجاته كمجتمع اي صناعة صغيرة يدوية والية بسيطة وهي توازي النقلة الصناعية ( الثورة الصناعية ) في اوربا الفرق ان الاول الاسيوي يستخدم الات يدوية والثاني الات تعمل على البخار . وقد اختار ماو نمط الانتاج الاسيوي السلعي الصغير ومنه ينمو ويكبر اقتصاده ليحط رحال في ركب التصنيع الكبير لكن ببط والصين اليوم حققت طفرة اقتصادية مهولة في اقتصادها الذي نقلها نقلة نوعية وكمية لتتجاوز اغنى دول العالم يقولون اميريكا اغنى دولة في العالم لا هي افقر دول العالم لو سحبنا استثماراتنا من مصارفها او تم تحجيمها واعتمادها على نفسها وليس على مستعمراتها المباشرة والغير مباشرة ؟
روسيا اعتمدت الصناعة الثقيلة - الثورة الصناعية - وضرب حولها ستار فولاذي ستانلي ستيل من الحصار الاقتصادي عالميا وكان عليها ان ترعى دولا صغيرة وتزجها في العملية الانتاجية وترفعها معها الى مصاف الدول الكبرى كلفها هذا ثقلا اقتصاديا هي في غنى عنه في ضروف الحصار الظالم وكان عليها ان تتبع التسلح كي تدافع عن وجودها ووجود الدول المحيطة بها التي تدين بالشيوعية وهذا ارهق اقتصادها بشكل لاقبل لها على تحمله في ضروف الحصار الاقتصادي ايضا ؟
امثلة عديدة ارهقت كاهل الاتحاد السوفييتي ( خطا في التطبيق ) في نفس الوقت الذي لم يكن لدى الاتحاد السوفيتي اي نية لغزو اي دولة . اما سباق التسلح كان من وجهة نظر واقع هذه الدولة صحيح لان الانظمة من حولها كانت تعد العدة لغزوها وبتهديد صريح وعلني عيني عينك بما يعني ان سقوطها لم يكن عن هطل الافكار الانسانية المطروحة في سياستها الداخلية والخارجية الاقتصادية ابدا ؟
في الشرق الاوسط طرح عبد الناصر انموذجا للاشتراكية هو الحرية والاشتراكية والوحدة وزج المستعمرين في مواجهته نظرية جديدة من احد اكبر عملائهم في المنطقة العربية ميشيل عفلق يتنافى مع العقل تنافيا اخلاقيا غير مقبول وهو البعث العربي تحت نظرية الوحدة والحرية والاشتراكية لتقويض توجه عبد الناصر واشاعة الفوضى من خلال تضارب الشعارين او النظريتين ؟ عبد الناصر قال
الحرية اولا وهو حل معقول التحرر من الاستعمار ثم هذا التحرر يتيح للدولة ان تطبق
الاشتراكية ومن خلال تطبيق الاشتراكية نبني مجتمعا متمكنا اقتصادية وبعد ذلك ممكن التحول الى
الوحدة انظمة عربية متعددة ذات نظام اقتصادي واحد ممكن توحيده تحت راية سياسية واحدة التوجه
البعث طرحوا اولا
الوحدة استحالة لامحالة في مثل هذا التطبيق
الحرية كيف نتوحد ونحن نقبع تحت سقف انظمة متنوعة قمعية وكيف ننال حريتنا ثم نعبر الى
الاشتراكية هطل هذا الفكر واعوجاجه لايمكن تحقيق اهداف هذا الشعار حتى في الاحلام ؟
لذا كان السقوط من القنوط الذي عج في صدور العرب نتيجة التضارب في الاهداف والشعارات والتوجه ؟ اذا هنا نوعين من التجربةالاولى اخذ الطفل لياكل بالملعقة عجز القاها لياكل بالشوكة حدث تضارب في عقله نوع من الفوضى هذه لم تحقق طموحاته لو استمر علي الاكل بالملعقة لتوصل الى تصحيح خطاءه اما وان يستعيض المعلقة بالشوكة كبديل وهو الانكى لان الشوكة حتى لاتحمل الشوربة فاختلط عليه الامر القى كل من الملعقة والشوكة واعتمد على امه ان تطعمه الى ان يشيب ويخيب ويسقط في اتون شوربته ؟ واتون الشوربة التوجه الاسلامي الثورة الاسلامية ودعاتها ليسوا اسلام هم سقط متاع النظم البائسة انما كانوا اذكياء في اختيار هذا التيار اقصد المستعمرين الذي يضرب كل مشاريع العرب ويدفنها الى ابد الابدين وهو الشعور الديني عند بسطاء الناس والشعور القومي الشوفيني الذي خلقوا له متاهة لاقرار لها واججوا اواره لتسقط هذا المنظمات نفسها في فراغ مدمر فراغ الشعارات المتضاربة التي اخر الامر سينفجر هذا الفراغ فيذروا الجميع في متاهته اللامتناهية ؟ التجربة تخلق الوعي والوعي يخلق الحقيقة والحقيقة تضعنا على الدرب الصحيح نحو مستقبلنا كبشر سويين ؟
نوئيل عيسى
26/12/2007