نشره noeeleesa (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 11/07/2007 - 11:32.
هل تذكر فيلم الطيور ؟ لافريد هتشكوك !فكر مليا بالهدف من القصة ....؟
اراد هتشكوك ان يقول لنا ان الحيوان من شدة الاضدهاد والقتل النوعي سيكون له رد فعل انعكاسي للرد على مضطهديه ان لم يكن اليوم فغدا او بعد الف عام ؟
القصة الاولى تحدثت عن قوم هم الان اقوى دولة ليس في منطقتها بل في العالم قاطبة ؟لكنهم قلة عددية بمن حولهم ولو قارنت هؤلاء باولاءك لشاهدت العجب العجاب القلة العددية في بقعة صغيرة من الارض تفوقوا على مضطهديهم قدرة قتالية ( كقوة نووية محليا) و اقتصادية عالميا وهذا رد فعل الاضطهاد وعبثيته ؟!لقد صاروا وتصوروا ....؟
الفئة الثانية ازدادوا عددا وملاؤا ارض الله بشكل منقطع النظير وفي اي دولة يتواجدون ووفق نظرية الديمقراطية و.......؟ سيحكمون غدا او بعد غد عددا كثيرا من الدول رغما عن انف الجميع وفي دولة قريبة انشاؤا لهم كيان ذو شان متقدم متطور اقتصاديا وصناعيا ونوويا ايضا اي انهم يتحولون الى قوة ضاربة يحسب لها الف حساب لانهم لازالوا يتكاثرون وبنفس الوتيرة ووفق نظريات اعتنقوها ونفذوها حرفيا وبوسائل عديدة غير مكلفة ؟
والان يحكمون دولة اخرى ؟
وضعهم عددهم في دست السلطة ؟
ايضا كل هذا كان نتيجة الاضطهاد العبثي الغير ملزم؟
اما مضطهديهم اليوم غارقين في نفس اسلوبهم العبثي اللامجدي هذه المرة مع بعضهم البعض تحت وطاة الاحساس بمرارة الهزمة ؟ هزيمة عقل وفكر وليس هزيمة عضلات واسلحة و يعانون من التخلف الفكري والاقتصادي ويقتلون بعضهم البعض بنفس العقلية التي كانوا في السابق يقتلون ويضطهدون الفئتين اعلاه اي انهم يقودون انفسهم نحو التهلكة والاضمحلال وسياتي اليوم الذي لايبقى منهم سوى ماتذروه الرياح في كل صوب؟
ان الخلايا ان لم تمت لن يحل محلها حياة لخلايا فتية جديدة ولكي لاتنقرض وتموت نهائي فهي في موت مستمر وحياة جديدة فتية تتوالد على اثر موتها ؟ وكلنا نعرف حقيقة ان التوالد المستمر للخلايا دون موتها ( السرطان ) يؤدي الى فناء الحياة تماما ؟
اذا الموت يودي الى تجدد الحياة .
والصرصار عندما وجد انه يباد على يد البشر بهمجية ومناكفة وجدت غرائزه ان تجد طريقة للتكاثر العددي المطرد والغير محسوب كي لاينقرض نوعه ؟! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟
هل تذكر فيلم الطيور ؟ لافريد هتشكوك !فكر مليا بالهدف من القصة ....؟
اراد هتشكوك ان يقول لنا ان الحيوان من شدة الاضدهاد والقتل النوعي سيكون له رد فعل انعكاسي للرد على مضطهديه ان لم يكن اليوم فغدا او بعد الف عام ؟
راجع مؤلفات جرجي زيدان ويوسف مالك واقرا اخبار حملات ابادة ....؟
القصة الاولى تحدثت عن قوم هم الان اقوى دولة ليس في منطقتها بل في العالم قاطبة ؟لكنهم قلة عددية بمن حولهم ولو قارنت هؤلاء باولاءك لشاهدت العجب العجاب القلة العددية في بقعة صغيرة من الارض تفوقوا على مضطهديهم قدرة قتالية ( كقوة نووية محليا) و اقتصادية عالميا وهذا رد فعل الاضطهاد وعبثيته ؟!لقد صاروا وتصوروا ....؟
الفئة الثانية ازدادوا عددا وملاؤا ارض الله بشكل منقطع النظير وفي اي دولة يتواجدون ووفق نظرية الديمقراطية و.......؟ سيحكمون غدا او بعد غد عددا كثيرا من الدول رغما عن انف الجميع وفي دولة قريبة انشاؤا لهم كيان ذو شان متقدم متطور اقتصاديا وصناعيا ونوويا ايضا اي انهم يتحولون الى قوة ضاربة يحسب لها الف حساب لانهم لازالوا يتكاثرون وبنفس الوتيرة ووفق نظريات اعتنقوها ونفذوها حرفيا وبوسائل عديدة غير مكلفة ؟
والان يحكمون دولة اخرى ؟
وضعهم عددهم في دست السلطة ؟
ايضا كل هذا كان نتيجة الاضطهاد العبثي الغير ملزم؟
اما مضطهديهم اليوم غارقين في نفس اسلوبهم العبثي اللامجدي هذه المرة مع بعضهم البعض تحت وطاة الاحساس بمرارة الهزمة ؟ هزيمة عقل وفكر وليس هزيمة عضلات واسلحة و يعانون من التخلف الفكري والاقتصادي ويقتلون بعضهم البعض بنفس العقلية التي كانوا في السابق يقتلون ويضطهدون الفئتين اعلاه اي انهم يقودون انفسهم نحو التهلكة والاضمحلال وسياتي اليوم الذي لايبقى منهم سوى ماتذروه الرياح في كل صوب؟
ان الخلايا ان لم تمت لن يحل محلها حياة لخلايا فتية جديدة ولكي لاتنقرض وتموت نهائي فهي في موت مستمر وحياة جديدة فتية تتوالد على اثر موتها ؟ وكلنا نعرف حقيقة ان التوالد المستمر للخلايا دون موتها ( السرطان ) يؤدي الى فناء الحياة تماما ؟
اذا الموت يودي الى تجدد الحياة .
والصرصار عندما وجد انه يباد على يد البشر بهمجية ومناكفة وجدت غرائزه ان تجد طريقة للتكاثر العددي المطرد والغير محسوب كي لاينقرض نوعه ؟! والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ؟
نوئيل عيسى
7/11/2007