نشره Inshqaq (لم يتم التحقق) يوم اثنين, 01/21/2008 - 22:40.
م / حسين لزومي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد فكر ( سمك لبن تمر هندي ) بالفعل ، ولكن التاريخ الانساني قابل للتجديد وبداية افكار جديدة ابداعية تتخطي الواقع وتخلق لنفسها واقعاً جديداً ، فالليبرالية او الاشتراكية لم تولد مع بداية التاريخ وإنما صنعها مفكرون بإجتهادهم ، والايدلوجيات الموجودة ليست حتميات تاريخية وليست تصنيفات لا تقبل التعديل أو الابتكار ، وليست ايدلوجيات جامدة ، ولذلك ما المانع أن انحي نحو الليبرالية في حرية الفكر ، ونحو الاشتراكية في مفاهيم العدالة الاجتماعية ونحو الفكر الخاص بالحضارة الإسلامية في مفاهيم الكفاف مثلاً ، لماذا لا نستطيع صياغة فكرة تحافظ علي الكيان الوطني في ظل إحترام حرية الفرد وحرية تملكة ، لماذا نصيغ انفسنا داخل ايدلوجيات جامدة ونتطور معها وكأنها حتميات تاريخية ، لماذا لا تكون التجربة الجديدة او الفكرة الجديدة حصاد تجارب الانسان الماضية ، ومعالجة لأخطاء الايدلوجيات السابقة
هناك محاولة قام بها كلينتون وشاركة نوعاً ما توني بلير في صياغة طريق ثالث ، وهناك تجربة الصين في صناعة اشتراكية تختلف عن اشتراكية الاتحاد السوفيتي
العملية في الاساس هي كيفية التعامل مع التراث الانساني بعقلية محايدة ، تعالجة وتحاول الاضافة إليه ، وليست تحزباً ووقوفا جامداً عند تصنيفات بحد ذاتها ، وأظن هذا ما عناه الكاتب في مقاله من أن التصنيف المبدئي للأشخاص يحدث مشاكل قد لا تكون مرتبطة زمنياً بما يعانيه الواقع وبما يتعامل معه
الفكرة انه ليست مساندة ايدلوجيا او الوقوف معاها او مع غيرها ، الفكرة الاساسية هي ان نقرأ الآخرين بحيادية وان نتعامل مع الايدلوجيات بعقلية محايدة تستفيد منها وتعالج اخطاءها
وفي النهاية سيظل لكل فرد ايدلوجياته ومبادئة وثوابته ومتغيراته ويمكن ان تكون هذه الايدلوجيا غير الاشتراكية وغير الرأسمالية وغير فكر الحركات الإسلامية باشكالها التقليدية ووقتها سواء سموها أصحابها بإسم مختلف او تركوا للتاريخ تسميتها وتصنيفها أو تحدثوا عن أنها تعديلات لايدلوجيا موجودة بالفعل علي اي شاكلة في النهاية يمكن أن تسمي كركاً إذا أصر أصحابها أو تحدث التاريخ عن أنها ليست شاياً مخلوطاً بالحليب أو حليباً مخلوطاً بالشاي
م / حسين لزومي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا يوجد فكر ( سمك لبن تمر هندي ) بالفعل ، ولكن التاريخ الانساني قابل للتجديد وبداية افكار جديدة ابداعية تتخطي الواقع وتخلق لنفسها واقعاً جديداً ، فالليبرالية او الاشتراكية لم تولد مع بداية التاريخ وإنما صنعها مفكرون بإجتهادهم ، والايدلوجيات الموجودة ليست حتميات تاريخية وليست تصنيفات لا تقبل التعديل أو الابتكار ، وليست ايدلوجيات جامدة ، ولذلك ما المانع أن انحي نحو الليبرالية في حرية الفكر ، ونحو الاشتراكية في مفاهيم العدالة الاجتماعية ونحو الفكر الخاص بالحضارة الإسلامية في مفاهيم الكفاف مثلاً ، لماذا لا نستطيع صياغة فكرة تحافظ علي الكيان الوطني في ظل إحترام حرية الفرد وحرية تملكة ، لماذا نصيغ انفسنا داخل ايدلوجيات جامدة ونتطور معها وكأنها حتميات تاريخية ، لماذا لا تكون التجربة الجديدة او الفكرة الجديدة حصاد تجارب الانسان الماضية ، ومعالجة لأخطاء الايدلوجيات السابقة
هناك محاولة قام بها كلينتون وشاركة نوعاً ما توني بلير في صياغة طريق ثالث ، وهناك تجربة الصين في صناعة اشتراكية تختلف عن اشتراكية الاتحاد السوفيتي
العملية في الاساس هي كيفية التعامل مع التراث الانساني بعقلية محايدة ، تعالجة وتحاول الاضافة إليه ، وليست تحزباً ووقوفا جامداً عند تصنيفات بحد ذاتها ، وأظن هذا ما عناه الكاتب في مقاله من أن التصنيف المبدئي للأشخاص يحدث مشاكل قد لا تكون مرتبطة زمنياً بما يعانيه الواقع وبما يتعامل معه
الفكرة انه ليست مساندة ايدلوجيا او الوقوف معاها او مع غيرها ، الفكرة الاساسية هي ان نقرأ الآخرين بحيادية وان نتعامل مع الايدلوجيات بعقلية محايدة تستفيد منها وتعالج اخطاءها
وفي النهاية سيظل لكل فرد ايدلوجياته ومبادئة وثوابته ومتغيراته ويمكن ان تكون هذه الايدلوجيا غير الاشتراكية وغير الرأسمالية وغير فكر الحركات الإسلامية باشكالها التقليدية ووقتها سواء سموها أصحابها بإسم مختلف او تركوا للتاريخ تسميتها وتصنيفها أو تحدثوا عن أنها تعديلات لايدلوجيا موجودة بالفعل علي اي شاكلة في النهاية يمكن أن تسمي كركاً إذا أصر أصحابها أو تحدث التاريخ عن أنها ليست شاياً مخلوطاً بالحليب أو حليباً مخلوطاً بالشاي
والله اعلم