نشره أسامة (لم يتم التحقق) يوم أربعاء, 08/22/2007 - 09:25.
رائع Fouad Ammar
والتفكير من خارج المشروع لا يعني الحدود المكانية أو تغيير الشركاء، ولكنه يعني التفكير خارج الإطار الذهني للمشروع.
كثيرا ما تابعت مثل هذا النوع من المقالات ووجدت أن العقل يحاول استكمال الفراغات التي لا يحيط بها من عنده.
فالحديث عن
"وهذا التفكير لن يتم عادة إلا إذا فكر العقل في مناخ صحي بعيداً عن أسر مشروعه الأول الذي سبب له المتاعب، وعبر جهات استشارية محايدة ليست متعصبة للمشروع"
رأيي أنه لا يعني أن تترك صحبتك، أو أنه يناقض التغيير من الداخل، فبالتأكيد حتى الذي سيتقدم للجهة الاستشارية هو شخص من داخل المشروع وليس من خارجه.
أؤمن بأهمية التحرر العقلي من أسر مشروع نعاني داخله من أزمة حتى يمكننا التفكير. لكنني أؤمن أنه عملياً لن تستطيع الاستعاضة كلية عن من هم داخل المشروع فهو يبدو محال عملياً. لكن المهم التحرر من أسر التفكير السابق، وليس من أسر المجموعة نفسها
رائع Fouad Ammar
والتفكير من خارج المشروع لا يعني الحدود المكانية أو تغيير الشركاء، ولكنه يعني التفكير خارج الإطار الذهني للمشروع.
كثيرا ما تابعت مثل هذا النوع من المقالات ووجدت أن العقل يحاول استكمال الفراغات التي لا يحيط بها من عنده.
فالحديث عن
"وهذا التفكير لن يتم عادة إلا إذا فكر العقل في مناخ صحي بعيداً عن أسر مشروعه الأول الذي سبب له المتاعب، وعبر جهات استشارية محايدة ليست متعصبة للمشروع"
رأيي أنه لا يعني أن تترك صحبتك، أو أنه يناقض التغيير من الداخل، فبالتأكيد حتى الذي سيتقدم للجهة الاستشارية هو شخص من داخل المشروع وليس من خارجه.
أؤمن بأهمية التحرر العقلي من أسر مشروع نعاني داخله من أزمة حتى يمكننا التفكير. لكنني أؤمن أنه عملياً لن تستطيع الاستعاضة كلية عن من هم داخل المشروع فهو يبدو محال عملياً. لكن المهم التحرر من أسر التفكير السابق، وليس من أسر المجموعة نفسها