نشره محمد مصطفى (لم يتم التحقق) يوم ثلاثاء, 08/21/2007 - 12:29.
أريد توضيح نقطة مهمة في تعليقي:
كما قال محمد موسى وإقبال صالح: كل واحد يفهم القصة حسب ظروف حياته والمشاكل التي تقابله وهذه مشكلة الكتابة الرمزية التي تطلق دون إسقاط واضح فكل واحد يسقطها على حاله.
فإذا أسقطنا المقال على حال من يريدون منا أن نرضى بالحال الفاسد الذي وصلت له بلادنا باعتبار أن "اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش" و"ليس في الإمكان أبدع مما كان" وييئسون الناصح ومريد التغيير بأن يطلبوا منه أن يقدم بنفسه البديل فيما عجزت عن تحقيقه الحكومات فأنا أتفق تماما مع المقال في هذه الرؤية. فنحن هنا أمام بلاد تتجه نحو الهاوية في كل شئ، فإذا انبرى فرد أو جماعة لإصلاح ما أمكن بقدر إمكاناتهم المحدوده فالأولى بالمتابع لحركتهم أن يدعمهم ويشجعهم ويساعدهم ولو بالفكر والتقويم الهادف والنصيحة المخلصة.
أما إذا جاء لهؤلاء المصلحون من يثبطهم ويقول لهم أنتم تحققون تقدماً محدوداً لا طائل من ورائه ويدعوهم لترك أماكنهم في سبيل المجهول فهذا ما عنيته في قصتي وهو ما أرفضه تماماً. كثيرا ما نرى في هذه الأيام من يرى الفساد يستشري في كل مناحي حياتنا ويطيب له أن يترك كل هذا الفساد وينبري للمصلحين لينظر لهم ويحاول تثبيطهم ويدعوهم لتفكيك حركاتهم لعيوب يراها في هذه الحركات ويسهب ويفصل في هذه العيوب - التي قد تكون حقيقية - متعاميا عما تحققه هذه الحركات من تغيير. وللأسف يجذب هذا الكلام بعض العاملين بعيدا عن حركاتهم ليقعد بهم عن خدمة بلادهم. فلا هم قدموا ما كانوا يقدمونه من مجهود للإصلاح - مهما كان بسيطاً أو غير كامل - فنفعوا أنفسهم ومجتمعاتهم. ولا هم أنشأوا حركات جديدة تحقق من الإصلاح والتغيير أفضل مما حققت حركاتهم السابقة بل انضموا إلى طابور النائمين والمتفرجين على المجتمع وهو ينهار وهذا ما أرفضه تماماً.
إذا كنت في موقع إصلاحي فلا تتركه إلا لموقع أفضل وعمل أفيد يقدم الخير لمجتمعك ويبقى في ميزانك لآخرتك.
أريد توضيح نقطة مهمة في تعليقي:
كما قال محمد موسى وإقبال صالح: كل واحد يفهم القصة حسب ظروف حياته والمشاكل التي تقابله وهذه مشكلة الكتابة الرمزية التي تطلق دون إسقاط واضح فكل واحد يسقطها على حاله.
فإذا أسقطنا المقال على حال من يريدون منا أن نرضى بالحال الفاسد الذي وصلت له بلادنا باعتبار أن "اللي نعرفه أحسن من اللي منعرفوش" و"ليس في الإمكان أبدع مما كان" وييئسون الناصح ومريد التغيير بأن يطلبوا منه أن يقدم بنفسه البديل فيما عجزت عن تحقيقه الحكومات فأنا أتفق تماما مع المقال في هذه الرؤية. فنحن هنا أمام بلاد تتجه نحو الهاوية في كل شئ، فإذا انبرى فرد أو جماعة لإصلاح ما أمكن بقدر إمكاناتهم المحدوده فالأولى بالمتابع لحركتهم أن يدعمهم ويشجعهم ويساعدهم ولو بالفكر والتقويم الهادف والنصيحة المخلصة.
أما إذا جاء لهؤلاء المصلحون من يثبطهم ويقول لهم أنتم تحققون تقدماً محدوداً لا طائل من ورائه ويدعوهم لترك أماكنهم في سبيل المجهول فهذا ما عنيته في قصتي وهو ما أرفضه تماماً. كثيرا ما نرى في هذه الأيام من يرى الفساد يستشري في كل مناحي حياتنا ويطيب له أن يترك كل هذا الفساد وينبري للمصلحين لينظر لهم ويحاول تثبيطهم ويدعوهم لتفكيك حركاتهم لعيوب يراها في هذه الحركات ويسهب ويفصل في هذه العيوب - التي قد تكون حقيقية - متعاميا عما تحققه هذه الحركات من تغيير. وللأسف يجذب هذا الكلام بعض العاملين بعيدا عن حركاتهم ليقعد بهم عن خدمة بلادهم. فلا هم قدموا ما كانوا يقدمونه من مجهود للإصلاح - مهما كان بسيطاً أو غير كامل - فنفعوا أنفسهم ومجتمعاتهم. ولا هم أنشأوا حركات جديدة تحقق من الإصلاح والتغيير أفضل مما حققت حركاتهم السابقة بل انضموا إلى طابور النائمين والمتفرجين على المجتمع وهو ينهار وهذا ما أرفضه تماماً.
إذا كنت في موقع إصلاحي فلا تتركه إلا لموقع أفضل وعمل أفيد يقدم الخير لمجتمعك ويبقى في ميزانك لآخرتك.