لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
هذا هو عمق المشكله ..اول الطرق لتحقيق الهدف هو تحديد المشكله
إقتباس:
فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!!
الحل أبسط من التعلق بالمشكله وندب الحظ العاثر
إقتباس:
إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل -وليس الاكتفاء بالحديث عنه- فعليها أن تفكر جدياً في جدوى ما تنتجه من أطروحات ومشاريع، وإذا كانت مؤمنة بإمكانية تطوير السيارة ذاتها لتعبر بها البحر، فعليها أن تضع خطة للتطوير مرتبطة بزمن وموارد، ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة… معجزة أن يجف البحر.
هذه هي الخلاصه اخي الكريم ولكن ليس الجميع بالوعي الكافي لإدراكها
ومثال اخر على ماتتحدث عنه..وهو امر واقع في حياتنا اليوميه وليس فقط في التجار واصحاب المشاريع
يأتيك طالب او طالبه جامعيه ..التحقت بقسم كانت ترى انه حلم حياتها..ولكن بعد الدخول في عمق القسم وجدت انها تتعثر والامور بدأت تصعب عليها ..هنا تختلف الاراء البعض سيقول يجب ان تكمل مادام انه حلم حياتها...والبعض الاخر سيقول يجب ان تبحث عن قسم اخر فربما تجد نفسها في فرع اخر...
لو أكملت طريقها في الفرع الذي دخلته ..ستتخرج ولكن ليس بالنتيجه التي طمحت اليها عند دخولها لهذا القسم...وربما لو انها حولت ربما ستجد في قسم اخر التفوق وسبدأ معها حلم جديد وطموحات جديده
فالهدف الحقيقي هو التفوق والانجاز...وربما يضل الانسان عن الهدف الحقيقي الذي يرتجيه ويتعلق بأهداف زائفه
ولا ننسى ان ديننا الحنيف يقول ((عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبو شيئا وهو شر لكم))
لقد ارتبط بسيارته عاطفياً، وأصبح يبحث لها عن أي مبرر للوجود، إن السيارة التي كان يتوهم أنها وسيلة تنقله صارت هي في ذاتها مشكلة، لقد خلق شيئاً لا يدري ماذا يفعل به، أو سيضطر لفعل شيء آخر به غير الذي أراد – كأن يغير وجهته- للإبقاء على هذه الأداة التي صنعها.
هذا هو عمق المشكله ..اول الطرق لتحقيق الهدف هو تحديد المشكله
إقتباس:
فليس بالضرورة الذهاب إلى بلاد ما وراء البحر، لم لا نتجه إلى الصحراء ونستمتع بالسيارة؟؟!!
الحل أبسط من التعلق بالمشكله وندب الحظ العاثر
إقتباس:
إذا أرادت المجتمعات صناعة المستقبل -وليس الاكتفاء بالحديث عنه- فعليها أن تفكر جدياً في جدوى ما تنتجه من أطروحات ومشاريع، وإذا كانت مؤمنة بإمكانية تطوير السيارة ذاتها لتعبر بها البحر، فعليها أن تضع خطة للتطوير مرتبطة بزمن وموارد، ولا تترك الأمر للزمن في انتظار المعجزة… معجزة أن يجف البحر.
هذه هي الخلاصه اخي الكريم ولكن ليس الجميع بالوعي الكافي لإدراكها
ومثال اخر على ماتتحدث عنه..وهو امر واقع في حياتنا اليوميه وليس فقط في التجار واصحاب المشاريع
يأتيك طالب او طالبه جامعيه ..التحقت بقسم كانت ترى انه حلم حياتها..ولكن بعد الدخول في عمق القسم وجدت انها تتعثر والامور بدأت تصعب عليها ..هنا تختلف الاراء البعض سيقول يجب ان تكمل مادام انه حلم حياتها...والبعض الاخر سيقول يجب ان تبحث عن قسم اخر فربما تجد نفسها في فرع اخر...
لو أكملت طريقها في الفرع الذي دخلته ..ستتخرج ولكن ليس بالنتيجه التي طمحت اليها عند دخولها لهذا القسم...وربما لو انها حولت ربما ستجد في قسم اخر التفوق وسبدأ معها حلم جديد وطموحات جديده
فالهدف الحقيقي هو التفوق والانجاز...وربما يضل الانسان عن الهدف الحقيقي الذي يرتجيه ويتعلق بأهداف زائفه
ولا ننسى ان ديننا الحنيف يقول ((عسى أن تكرهو شيئا وهو خير لكم وعسى ان تحبو شيئا وهو شر لكم))
شكرا لك اخي الكريم على الموضوع والطرح الرائع
تحياتي