وفي رأيي أن تغيير نمط التفكير يُخص به القيادات الشابة التي تتصدر ملحمة الجيل، وهنا لا أعني قيادة أسطورية وأشخاص لهم قدرات فذة، وإنما كل من يقود مجموعة عمل صغيرة أو مؤسسة أو حركة أو حزب أو وزارة، أو يؤثر في الجماهير من خلال الكتابة أو التمثيل أو الغناء، فهؤلاء إذا تغير نمط تفكيرهم سيتغير نمط تفكير من حولهم. وسنرى مشاريع وشكلاً من الأداء مختلفاً يكافيء الواقع.
وإذا لم يحسن الجيل إبداع الوسيلة الذهبية لتغيير الواقع، فعليه أن يطلق عنان التفكير للجيل الذي يليه، ولا يأسره بنمط تفكيره القديم، ليس حجراً على القديم، ولكن لأنه جُرب ولم يعمل في الواقع كما تخيل طارحوه.
إنها في الأخير دعوة إلى ثورة العقول باستمرار، وربما يكون هذا هو المفهوم الذي يجب أن تتوارثه الأجيال تلو الأجيال، أن ثورة العقول هي ضمان تطور البشرية، واكتشافها آفاق المستقبل، وإلا لظلت البشرية تعتقد أن الأرض مسطحة.
إن ثورة العقول ضمان ألا يستعبد إنسان إنساناً آخر بفكره، أو يحرره من ظلم الواقع ليقع أسير أطروحاته. إن أعظم خدمة نسديها للإنسان في أي مكان كان، أن نعلمه كيف يفكر، وألا يبيع عقله لأحد. لأنه ملكه هو، وأعتقد أنه يجب أن يتوقف استرقاق العقول.
وفي رأيي أن تغيير نمط التفكير يُخص به القيادات الشابة التي تتصدر ملحمة الجيل، وهنا لا أعني قيادة أسطورية وأشخاص لهم قدرات فذة، وإنما كل من يقود مجموعة عمل صغيرة أو مؤسسة أو حركة أو حزب أو وزارة، أو يؤثر في الجماهير من خلال الكتابة أو التمثيل أو الغناء، فهؤلاء إذا تغير نمط تفكيرهم سيتغير نمط تفكير من حولهم. وسنرى مشاريع وشكلاً من الأداء مختلفاً يكافيء الواقع.
وإذا لم يحسن الجيل إبداع الوسيلة الذهبية لتغيير الواقع، فعليه أن يطلق عنان التفكير للجيل الذي يليه، ولا يأسره بنمط تفكيره القديم، ليس حجراً على القديم، ولكن لأنه جُرب ولم يعمل في الواقع كما تخيل طارحوه.
إنها في الأخير دعوة إلى ثورة العقول باستمرار، وربما يكون هذا هو المفهوم الذي يجب أن تتوارثه الأجيال تلو الأجيال، أن ثورة العقول هي ضمان تطور البشرية، واكتشافها آفاق المستقبل، وإلا لظلت البشرية تعتقد أن الأرض مسطحة.
إن ثورة العقول ضمان ألا يستعبد إنسان إنساناً آخر بفكره، أو يحرره من ظلم الواقع ليقع أسير أطروحاته. إن أعظم خدمة نسديها للإنسان في أي مكان كان، أن نعلمه كيف يفكر، وألا يبيع عقله لأحد. لأنه ملكه هو، وأعتقد أنه يجب أن يتوقف استرقاق العقول.