نشره د.أحمد (لم يتم التحقق) يوم سبت, 12/01/2007 - 06:44.
بداية أحيى كاتب المقال
فكرة المقال الأساسية هى أن قادة المعارضة الحاليين هم جزء من المشكلة بل يمكن إعتبارهم سبب من أسباب إستمرار المشكلة !
ما هى المشكلة ؟
المشكلة هى أن مصر قد وصلت إلى الحضيض فى كل شىء ، هى الآن تستكشف مرحلة ما بعد تجاوز حد المرونة ! ، مصر الآن تغوص لتستكشف آفاق جديدة فى عالم التخلف وعالم ما بعد الفشل !
عندما ينظر المرء إلى الواقع تتملكه الحيرة من حالة البرود والسكون والإنتظار وقلة الحيلة التى تسيطر على قادة المعارضة ! ولكن من قال أن هؤلاء أساسا يصلحون كقادة ؟ قرأت مؤخرا دراسة نقدية للدكتور حامد عبد الماجد الرئيس السابق للمكتب السياسى للإخوان وعندما قارنت فكر الرجل بالقادة الوهميين الذين لا يعرفون سوف الدعاء على الظالم تأكد لى أن مصر لن تتغير طالما استمر هؤلاء القادة الوهميين ...
بداية أحيى كاتب المقال
فكرة المقال الأساسية هى أن قادة المعارضة الحاليين هم جزء من المشكلة بل يمكن إعتبارهم سبب من أسباب إستمرار المشكلة !
ما هى المشكلة ؟
المشكلة هى أن مصر قد وصلت إلى الحضيض فى كل شىء ، هى الآن تستكشف مرحلة ما بعد تجاوز حد المرونة ! ، مصر الآن تغوص لتستكشف آفاق جديدة فى عالم التخلف وعالم ما بعد الفشل !
عندما ينظر المرء إلى الواقع تتملكه الحيرة من حالة البرود والسكون والإنتظار وقلة الحيلة التى تسيطر على قادة المعارضة ! ولكن من قال أن هؤلاء أساسا يصلحون كقادة ؟ قرأت مؤخرا دراسة نقدية للدكتور حامد عبد الماجد الرئيس السابق للمكتب السياسى للإخوان وعندما قارنت فكر الرجل بالقادة الوهميين الذين لا يعرفون سوف الدعاء على الظالم تأكد لى أن مصر لن تتغير طالما استمر هؤلاء القادة الوهميين ...